86 قتيلا و"الحر" يعزز مواقعه بحلب
آخر تحديث: 2012/7/31 الساعة 21:36 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/7/31 الساعة 21:36 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/13 هـ

86 قتيلا و"الحر" يعزز مواقعه بحلب

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 86 شخصا قتلوا الثلاثاء معظمهم في مدينة حلب وفي العاصمة دمشق وريفها وفي إدلب ودير الزور، وذلك في وقت عزز الجيش السوري الحر مواقعه في مدينة حلب التي تشهد لليوم الثاني عشر على التوالي اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي الذي لم يتوان في استعمال القصف الجوي لضرب المقرات الأمنية التي وقعت بيد الجيش الحر.

وقد وثقت الشبكة السورية في تقريرها ليوم الثلاثاء سقوط 19 قتيلا في حلب و13 في إدلب و11 في حمص وعشرة في دير الزور وسبعة في درعا وقتيل واحد في اللاذقية.

في غضون ذلك تتواصل لليوم الثاني عشر على التوالي المواجهات والاشتباكات في مدينة حلب، وأفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن الجيش الحر سيطر على مركز الشرطة في حي الصالحين في عمليةٍ قتل خلالها ضابطا برتبة عميد وعشرات من الشبيحة.

كما أسر ضابط برتبة مقدم وعدد من الجنود. وأفاد مراسل الجزيرة بأن معارك تجري قرب معقل لتجنيد الشبيحة في باب النيرب. وأضاف أن الجيش الحر تمكن من قتل العشرات والسيطرة على مركز شرطة باب النيرب.

وفي تفاصيل أخرى عن الوضع في حلب، يقول الجيش الحر إنه بسط سيطرته على نحو 60% من المدينة وتم توحيد عدة كتائب للثوار فيها.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بشن معارضين مسلحين فجر الثلاثاء هجوما بالقذائف على مقر المحكمة العسكرية في حلب، والتي شهدت اشتباكات مع الجيش بالقرب من مقر المخابرات الجوية في حي الزهراء. وأضاف أن المقاتلين هاجموا فرع حزب البعث الحاكم بالمدينة.

بدورها، أوردت الهيئة العامة للثورة السورية أن حي صلاح الدين المعقل الرئيسي للمعارضين المسلحين، تعرض للقصف صباحا من قبل مروحيات قوات النظام. كما تعرضت أحياء الصاخور والفردوس والمشهد والأنصاري للقصف المدفعي.

عدد من كتائب الثوار في مدينة حلب توحدت في لواء الفتح (الجزيرة)

توحيد كتائب
وكان الجيش السوري الحر أعلن السيطرة على نقطة إستراتيجية قرب حلب تربط المدينة بتركيا، مما يتيح لعناصر الجيش الحر نقل تعزيزات وذخيرة إلى المدينة. ويساعده على حرية التحرك من وإلى حلب.

إلى ذلك أعلن العقيد هيثم درويش وعدد من القيادات العسكرية الميدانية عن توحيد عدة كتائب للثوار بمدينة حلب وريفها تحت راية تشكيل عسكري جديد أسموه لواء الفتح، وذلك ضمن "المعركة الحاسمة لتحرير مدينة حلب وريفها من قوات النظام".

وأدى القصف بالمروحيات والمدفعية الثقيلة إلى نزوح قرابة مائتي ألف شخص -في الأيام الأخيرة- من حلب البالغ عدد سكانها نحو 2.5 مليون نسمة، وفق الأمم المتحدة.

ودعت منسقة الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة فاليري أموس جميع أطراف القتال إلى ضمان عدم استهداف المدنيين، وأن يسمحوا للمنظمات الإنسانية بأن تدخل بأمان لتوصيل المساعدة العاجلة لإنقاذ حياة المحاصرين بسبب أعمال القتال.

وفي دمشق، أفادت الهيئة العامة للثورة باشتباكات عنيفة دارت مساء الاثنين بين الجيشين الحر والنظامي في شارعي لوبية والقدس وسط مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين. كما قال ناشطون إن حيي التضامن والقدم في دمشق تعرضا لقصف مدفعي الليلة.

وفي محافظة درعا أفاد المرصد بأن حي طريق السد يتعرض للقصف من قبل القوات النظامية. وذكر أيضا أن بلدتي طفس والغارية الغربية بدرعا تعرضتا أيضا للقصف فجر الثلاثاء.

تطورات أخرى
وعلى غرار حلب يواصل الجيش النظامي قصف مدن أخرى يشهد بعضها اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر، بينها دير الزور ومحافظة إدلب التي دارت بها اشتباكات رافقتها أصوات انفجارات فجر الثلاثاء في حيي المحراب والجامعة.

وفي محافظة ريف دمشق، أفاد المرصد باشتباكات دارت بعد منتصف الليلة الماضية بين القوات النظامية والجيش الحر على طريق بلدة حلبون بمنطقة عين منين، بينما تعرضت ضاحية قدسيا وسهول جديدة عرطوز لسقوط عدة قذائف من قبل القوات النظامية.

ورغم الوضع الميداني المتأزم، بثت مواقع الثورة السورية صور مظاهرات هتفت للجيش الحر ونددت بقصف النظام لدمشق وحلب، في كل من أحياء الأشرفية والشعار وسيف الدولة والأعظمية وشارع النيل وأبين ودابق بحلب، ودوما وحرستا وأحياء المهاجرين وقبرعاتكة بدمشق.

المصدر : الجزيرة