الشرطة اليمنية تعتقل أحد رجال القبائل المشاركين في عملية اختطاف سابقة لسياح إيطاليين (الفرنسية)
قالت وزارة الداخلية اليمنية إن رجال قبائل بمأرب هم الذين اختطفوا ضابط أمن السفارة الإيطالية يوم الأحد وإنه محتجز حاليا لدى الخاطفين، بينما ذكر مسؤولون أن عقيدا بالجيش أصيب بجروح خطيرة جراء انفجار قنبلة حمّلت أجهزة الأمن مسؤوليتها لتنظيم القاعدة.

وفي وقت سابق قال مصدر قبلي إن الخاطفين يطالبون بتعويضات عن القبض على أحد أقاربهم واستعادة أرض يقولون إنها ملك لهم بالعاصمة صنعاء.

وكان وزير الخارجية أبو بكر القربي قد قال إن أجهزة الأمن في بلاده تتعقب خاطفي ضابط أمن السفارة الذي اختطف من أمام سفارة بلاده في صنعاء.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أمس الاثنين عن القربي قوله -في اتصال هاتفي مع نظيره الإيطالي جوليو تيرسي- إن الأجهزة الأمنية تتابع باهتمام بالغ قضية ضابط الأمن الإيطالي، وباشرت اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية اللازمة لتعقب الخاطفين وضمان الإفراج عنه بسلام.

وأشار الوزير اليمني إلى أن عملية اختطاف أي مواطن أجنبي عمل مدان ومرفوض من جميع أبناء اليمن، فضلا عن كونه محرّما شرعا ومجرّما قانونا.

ونسبت الوكالة إلى الوزير الإيطالي تأكيده دعم جهود اليمن في "مكافحة الإرهاب ومواجهة العناصر الخارجة على القانون".

تفجير للقاعدة بعدن
من جهة أخرى أصيب المسؤول عن تنسيق الإجراءات الأمنية حول مدينة عدن العقيد بالجيش طه حسين الصبيحي بجروح خطيرة بسبب انفجار قنبلة داخل سيارته بالمدينة أمس في هجوم ألقت أجهزة الأمن مسؤوليته على تنظيم القاعدة.

ويبرز الحادثان استمرار عدم الاستقرار باليمن بعد خمسة أشهر من تنحي الرئيس السابق علي عبد الله صالح وتولي نائبه المنصب رسميا بمقتضى خطة تهدف إلى منع انزلاق البلاد إلى الفوضى.

يُذكر أن القاعدة صعدت من هجماتها ضد ضباط الجيش والشرطة بجنوب البلاد منذ طردها من محافظة أبين في يونيو/حزيران الماضي. 

ولا يزال التنظيم يحتجز -منذ مارس/آذار الماضي- كلا من عبد الله الخالدي نائب القنصل السعودي الذي هدّد بقتله إثر تعثر مساعي الإفراج عنه بسبب الاختلاف مع الوسطاء على فدية تقدر بعشرة ملايين دولار، ومدرّسة سويسرية طالب التنظيم بفدية قدرها خمسة ملايين دولار للإفراج عنها كما طالب بالإفراج عن يمنيات محتجزات بالسجون السعودية.

المصدر : وكالات