بانيتا أكد دعم الولايات المتحدة للانتقال الديمقراطي في مصر (الفرنسية-أرشيف)

أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الثلاثاء دعم بلاده للمرحلة الانتقالية الديمقراطية وللاستقرار في مصر التي وصفها بأنها "حجر أساس في الاستقرار الإقليمي منذ أكثر من ثلاثين عاما"، وذلك خلال زيارة لمصر في مستهل جولة له بشمال أفريقيا والشرق الأوسط تشمل أيضا إسرائيل.

وقال بانيتا في مؤتمر صحفي بالقاهرة عقب لقائه الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي "إن الولايات المتحدة تدعم انتقالا نحو نظام حكم ديمقراطي بشكل منظم هادئ وشرعي".

وأضاف الوزير الأميركي "أعتقد أن الرئيس مرسي والمشير طنطاوي يقيمان علاقة عمل جيدة ويعملان معا على تحقيق الأهداف نفسها"، وشدد على أهمية قيام "ائتلاف واسع" داخل الحكومة الجديدة التي يمكن أن ترى النور خلال أيام.

وتأتي زيارة بانيتا لمصر بعد نحو أسبوعين على زيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للقاهرة وهي الأولى بعد انتخاب مرسي رئيسا لمصر في يونيو/حزيران الماضي.

وتسلم المجلس العسكري قيادة البلاد بعد سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك العام الماضي، وسلم السلطة التنفيذية إلى مرسي بعد انتخابه، إلا أنه لا يزال يمسك بالسلطة التشريعية بعد حل مجلس الشعب الذي فاز الإسلاميون بغالبية مقاعده.

وبشأن العلاقات العسكرية بين البلدين أكد بانيتا أنه تلقى تأكيدات من القاهرة بأنها تنوي الإبقاء على علاقاتها العسكرية الوثيقة مع الولايات المتحدة، وقال "فهمت بشكل واضح من طنطاوي ومن مرسي أنهما ينويان الاستمرار في هذه العلاقات خصوصا في إطار مكافحة الإرهاب".

وتقدم الولايات المتحدة مساعدة عسكرية سنوية إلى مصر تبلغ قيمتها نحو 1.3 مليار دولار، خصوصا بعد توقيع مصر وإسرائيل معاهدة السلام عام 1979.

وردا على سؤال عن اقتراح السيناتور باتريك ليهي في الكونغرس بضرورة وضع شروط محددة قبل تقديم المساعدات العسكرية لمصر، أشار بانيتا إلى أنه لم يبحث هذا الموضوع وليس لديه تفاصيله.

من جانبها، قالت السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون إن سياسة الإدارة الأميركية ضد وضع شروط على المساعدات العسكرية لمصر، وأضافت أن هناك مناقشات تتم مع السيناتور ليهي وأعضاء الكونغرس في هذا الموضوع.

وأيدت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما علانية الثورة التي أطاحت بمبارك في فبراير/شباط 2011 لكنها تنظر للجيش المصري أيضا على أنه شريك أمني حيوي بالمنطقة. وخلال زيارة كلينتون لمصر منتصف يوليو/تموز الجاري أكد الرئيس مرسي على التزام مصر بمعاهداتها، والتي تشمل معاهدة السلام مع إسرائيل.

المصدر : وكالات