138 قتيلا بسوريا والجيش يوسع قصفه
آخر تحديث: 2012/7/30 الساعة 07:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/7/30 الساعة 07:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/12 هـ

138 قتيلا بسوريا والجيش يوسع قصفه

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 138 شخصا قتلوا أمس الأحد بنيران الجيش النظامي السوري، معظمهم في دمشق وريفها وحلب ودرعا، وكذلك في حيي الرمل الجنوبي والاسكنتوري في اللاذقية حيث قتل ثلاثة وجرح عدد آخر بإطلاق نار كثيف.

وأفاد مراسل الجزيرة في سوريا أن اثني عشر شخصا قتلوا وأصيب أكثر من ستين آخرين بجروح في قصف عنيف استهدف قريتي قورين وفيلون في جبل الزاوية قرب إدلب.

وقالت الهيئة إن من بين هؤلاء القتلى أكثر من أربعين شخصا منهم تسع نساء قتلوا بالرصاص وذبحا بالسكاكين وحرقا على أيدي قوات الجيش النظامي وعناصر الأمن والشبيحة في معضمية الشام في ريف دمشق، مما رفع حصيلة القتلى في المدينة إلى نحو 80 منذ أمس الأول.   

اتساع القصف
في هذه الأثناء، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن القصف تواصل على عدة أحياء في مدينة حلب.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن 33 شخصا قتلوا على أيدي قوات النظام إثر اقتحامها بلدة الشيخ مسكين قرب درعا، بينما تجدد القصف على مدينة الحراك وبلدتي النعيمة وكفر شمس قرب درعا.

وذكرت اللجان أن قتلى وجرحى سقطوا جراء قصف للجيش استهدف بلدات الميادين ومحيميدة والشحيل وأحياء عدة في دير الزور، في حين استمر القصف على قرى جبل الأكراد في ريف اللاذقية. كما تجدد القصف على أحياء وبلدات في محافظات حماة وحمص وإدلب.

مقاتل من الجيش الحر في موقع دفاع بأحد أحياء حلب (رويترز)
فقد تعرضت الأحياء القديمة بحمص المحاصرة منذ ما يقرب من شهرين لقصف بالصواريخ، كما تجدد القصف على مدن الرستن وتلبيسة والقصير، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وتعاني المناطق المذكورة من وضع إنساني بالغ السوء.

وقالت شبكة شام إن الطيران المروحي قصف في حماة بلدة عقيربات، وأطلق قذائف على سوحا وحمادي عمر، واقتحم الجيش قرى العوينة وحيالين والشيخ حديد وبريديج والمغير والحماميات، وسط إطلاق نار كثيف وعمليات نهب وسلب لأموال وممتلكات الأهالي.

وفي إدلب التي انسحب من مناطق منها الجيش لتعزيز وجوده في حلب قصفت قوات النظام الهبيط وكورين، أما في دير الزور فتعرضت مدن وبلدات البوكمال والبوليل ومحيميدة والموحسن لقصف عشوائي.

معارك حلب
وفي الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة السورية الأحد انتصارها في المعركة التي دارت رحاها من أجل السيطرة على العاصمة دمشق, فإن معارك السيطرة على مدينة حلب قد ازدادت ضراوة مع نجاح الجيش السوري الحر في الحفاظ على سيطرته على عدة أحياء بالمدينة.

وقال مراسل الجزيرة أحمد زيدان الذي تجول في أحياء صلاح الدين ومساكن هنانو وباب الحديد والصاخور إن الجيش النظامي عمد إلى نشر قناصته بعدما استطاع مقاتلو الجيش الحر تحييد سلاح المدرعات بما توفر عندهم من مضادات للدروع، مع وجود إشكالية للجيش في خطوط إمداده التي يستهدفها الثوار.

كما أكد صحفيون من رويترز سيطرة مقاتلي الجيش الحر بوضوح على أجزاء من حلب التي تكثر فيها نقاط التفتيش التي أقامها عناصر من الجيش الحر أكدوا تمكنهم من صد قوات الجيش النظامي في حي صلاح الدين جنوب غرب حلب حيث تدور الاشتباكات منذ أيام.
مخيم للاجئين السوريين بمنطقة الزعاتري بالأردن (رويترز)

أزمة اللاجئين
في غضون ذلك قالت فاليري آموس، المسؤولة عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة إن مائتي ألف شخص فروا من مدينة حلب. وأوضحت أن عدد المحاصرين من قبل القوات النظامية في المدينة غير معروف.

وطالبت بتأمين طرق لوصول منظمات الإغاثة إلى مدينة حلب, والامتناع عن استهداف المدنيين.

وأضافت أن من الصعب وصول المساعدات الإنسانية إلى حلب وحماة لإغاثة الأسر التي نزحت بسبب المعارك.

وفي الأثناء, بدأ بعض أهالي بلدة إحسم في ريف إدلب في العودة إليها بعد خروج الجيش النظامي منها. وقد تركت قوات الجيش النظامي البلدة شبه خاوية من السكان الذين هربوا من عمليات القصف المستمرة على مدى عام كامل.

وكان الأردن قد افتتح رسميا أول مخيم للاجئين السوريين في منطقة "الزعاتري"، في محافظة المفرق شمالي شرق البلاد. ومنذ نحو أسبوع يصل المعدل اليومي لعدد اللاجئين الذين يعبرون السياج الحدودي من درعا السورية إلى الرمثا الأردنية إلى نحو 1500.

المصدر : الجزيرة + رويترز