إجراءات الأمن لم تمنع تكرار حوادث خطف الأجانب بجنوبي اليمن (الفرنسية)

أطلقت السلطات السعودية سراح خمس سيدات, اعتقلن مؤخرا على ذمة قضايا أمنية, ونفت أن يكون للإجراء صلة بمطالب خاطفي دبلوماسي سعودي في اليمن ينتمون للقاعدة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي أن "مكتب التحقيقات ومكتب الادعاء العام قررا الإفراج عن اثنتين من النساء المعتقلات بموجب أمر محكمة لأنهما حاملان واقتربتا من الموعد المتوقع للوضع". وقال إن "السيدات الثلاث الأخريات سيفرج عنهن بكفالة في انتظار محاكمتهن".

كما نقلت رويترز عن مسؤول سعودي طلب عدم نشر اسمه "لا يمكننا أن نعتبر هذا الإفراج إذعانا لمطالب الخاطفين لأنه من ناحية المبدأ، الدول لا تقبل أن تكون عرضة للابتزاز". وأضاف "هناك تصادف بين الإفراج عن النساء المعتقلات لأسباب إنسانية ومطالب الخاطفين".

وكان عبد الله الخالدي -نائب القنصل السعودي في مدينة عدن بجنوبي اليمن- قد اختطف من أمام مقر إقامته في الثامن والعشرين من مارس/آذار وطالب خاطفوه بفدية وبالإفراج عن معتقلين محتجزين في سجون السعودية. وردت السلطات السعودية بأنها لا يمكنها التفاوض مع القاعدة.

وظهر الخالدي مؤخرا في شريطي فيديو وضعا على الإنترنت منذ ذلك الحين وهو يطالب ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز بتلبية مطالب الخاطفين بالإفراج عن النساء المعتقلات. وطالب في الشريط الثاني الذي وضع على الإنترنت في وقت سابق من الشهر الحالي بالإفراج عن النساء قائلا إن خاطفيه سيفرجون عنه في اليوم التالي إذا حدث ذلك.

وقال الخالدي, حسب ما ذكرت رويترز إن النساء اللاتي تحتجزهن أجهزة الأمن السعودية أقارب لمقاتلين من القاعدة.

يشار إلى أن طبيبا سعوديا خطف في اليمن في نوفمبر/تشرين الثاني على أيدي مسلحين طالبوا بالإفراج عن تسعة ناشطين في القاعدة. وفي أبريل/نيسان 2011، عمد قبليون إلى خطف أحد أفراد طاقم السفارة السعودية في صنعاء بهدف الحصول على تسوية خلاف مالي ثم أفرجوا عنه بعد عشرة أيام.

المصدر : وكالات