دخول الفلسطينيين لمصر عبر معبر رفح أو المطارات كان يتطلب موافقة أمنية وتأشيرة (الأوروبية-أرشيف)

تزايدت أعداد الفلسطينيين الذين توافدوا على مطار القاهرة اليوم الاثنين بعد إلغاء الإجراءات الخاصة بدخولهم والمطبقة عليهم، والتي تشمل الحصول على تأشيرات وموافقات أمنية مسبقة مع العرض على الأمن الوطني فور وصولهم.

ففي خطوة غير مسبوقة، بدأت السلطات المصرية في ساعة مبكرة من صباح اليوم السماح بدخول كل الفلسطينيين من منافذ البلاد بدون أي تأشيرات أو موافقات أمنية فور وصولهم وبدون تأخير، مع إلغاء مأموريات ترحيلهم إلى غزة، وفق تصريحات مصادر أمنية بمطار القاهرة.
 
وصرحت مصادر مسؤولة في المطار بأن عدد الفلسطينيين تضاعف وخاصة القادمين من سوريا، حيث تم السماح لهم بالدخول دون العرض على الأمن الوطني وبدون تأشيرات أو موافقات أمنية مسبقة.

كما تم إلغاء "مأمورية الترحيل" اليومية التي كانت تتم بين مطار القاهرة ومعبر رفح، مع ترك الحرية لهم للتوجه إلى غزة في أي وقت.

وقالت المصادر إن القرار حظي بفرحة عارمة وسط الفلسطينيين، بينما قوبل باستغراب من الجهات الأمنية في المطار لصدوره بشكل مفاجئ ودون مقدمات، ولما يمكن أن يشكله من تداعيات على الأمن القومي المصري.

وحول الفلسطينيين من أهالي القدس والذين يملكون جوازات سفر أردنية أو لبنانية، قالت المصادر إنه سيتم السماح لهم فورا بالدخول مع العرض على جهاز الأمن الوطني.

وقالت المصادر "تلقينا تعليمات من الأمن الوطني بالسماح بدخول كل الفلسطينيين من كل الأعمار فور وصولهم من الخارج بدون أي إجراءات سوى ختم جوازات سفرهم ودخولهم البلاد سواء كانوا لزيارة مصر أو التوجه إلى قطاع غزة، مع إلغاء مأموريات الترحيل التي كانت تتم يوميا بين مطار القاهرة ومنفذ رفح البري بالنسبة للمتوجهين إلى قطاع غزة".

وأضافت أن التعليمات الجديدة تقضي أيضا بإلغاء كل الإجراءات التي كانت تطبق على الفلسطينيين حاملي وثائق سفر السلطة الفلسطينية، والتي تشمل ضرورة حصولهم على تأشيرات دخول وموافقات أمنية مسبقة من السفارات والقنصليات المصرية في الخارج، مع عرض كل الفلسطينيين في الفترات العمرية من 18 إلى 40 عاما على الأمن الوطني.

وفور وصول التعليمات تم السماح بدخول سبعة فلسطينيين كانوا محتجزين بالمطار إلى حين عرضهم على الأمن الوطني، ثم اصطحابهم في مأمورية ترحيل إلى منفذ رفح بإشراف السفارة الفلسطينية، حيث تم السماح لهم بدخول البلاد فورا دون ترحيلهم إلى رفح.

المصدر : الألمانية