أدى سبعون ألف فلسطيني من الضفة الغربية والقدس صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بأول أيام رمضان، بعد أن خففت إسرائيل إجراءات دخول المدينة المحتلة، وهي إجراءات استثنت منها بعض الفئات العمرية.

ودخل آلاف الفلسطينيين المدينة عبر حاجز قلنديا في شمال القدس المحتلة، قادمين من شمال الضفة، حيث سمح للنساء بالمرور بعد تفتيشهن وأمتعتهن، ودقق مع الرجال لمنع من تتراوح أعمارهم بين 12 و40 عاما من المرور.

وتحدث قائد منطقة القدس المحتلة بالشرطة الإسرائيلية نيسو شاحام للجزيرة عن تسهيلات غير مسبوقة أقرتها تل أبيب.

ووفق المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد، انتشر آلاف من الشرطة من حول المسجد الأقصى الواقع في البلدة القديمة منذ ساعات الصباح الأولى.

استثنائية
وبالعادة تقيّد إسرائيل كثيرا حركة الفلسطينيين القادمين من الضفة وقطاع غزة الراغبين في دخول القدس المحتلة، لذا كان السماح لمثل هذا العدد بأداء الصلاة في المسجد الأقصى حالة استثنائية.

وقال شاحام إن إسرائيل ستدرس مجريات أول جمعة في رمضان لترى ما إذا كان ممكنا مواصلة العمل بالتسهيلات.

وقالت السلطات الإسرائيلية إنها ستسمح لخمسة آلاف فلسطيني من الضفة بأداء الصلاة في المسجد الأقصى يوميا طيلة رمضان، وستخفف التقييدات على الراغبين في دخول المدينة مع أقاربهم.

لكن سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي تحدث عما سماها تسهيلات شكلية لا يستفيد منها إلا عدد محدود من الناس، وذكّر بأن "غالبية الشعب الفلسطيني ممنوعة من دخول القدس على مدار العام".

وقال البرغوثي للجزيرة "حتى في شهر رمضان هناك مئات الآلاف لا يستطيعون أن يعبروا" إلى المدينة المحتلة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية