عدد من قادة الجماعة خلال المؤتمر الصحفي بإسطنبول (الفرنسية)

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين السورية الجمعة أنها بصدد تأسيس حزب سياسي له مرجعية إسلامية, يدافع عن دولة مدنية وديمقراطية ترقبا لرحيل محتمل لنظام الرئيس بشار الأسد.

وقال المراقب العام السابق للجماعة (المحظورة بسوريا) علي صدر الدين البيانوني خلال مؤتمر صحفي بإسطنبول إن الحزب المرتقب مفتوح لكل السوريين, وسيعمل بالتعاون مع كل القوى الوطنية.

وأضاف بتصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول التركية عقب اجتماعات لمؤسسات الجماعة استغرقت أربعة أيام أن الحزب سيدافع عن رؤية لدولة مدنية وديمقراطية وتعددية يتساوى فيها كل المواطنين.

وشدد المراقب العام السابق على أن الجماعة ستستمر في نهجها الوسطي المعتدل المنفتح على أبناء الوطن جميعا، وعلى مبدأ الحوار والمشاركة بعيدا عن الإقصاء والاستئثار. وحث البيانوني المعارضة على التوحد, ودعا المترددين إلى الالتحاق بالثورة.

من جهته, قال الناطق باسم الجماعة ملحم الدروبي إن الجماعة مستعدة لمرحلة ما بعد الأسد, ولديها خطط للسياسة والاقتصاد والقضاء. وقال أيضا إن الإجراءات الفنية لتأسيس الحزب المرتقب شارفت على الانتهاء.

وفي المؤتمر الصحفي ذاته, قال المراقب الحالي للجماعة رياض الشقفة إن الإخوان المسلمين موجودون بكل أنحاء سوريا. وأضاف في سياق الرد على سؤال عن قوة الجماعة أنها قادرة على حصد ما لا يقل عن 25% من الأصوات في حال جرت انتخابات حرة.

المصدر : وكالات