وثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا مع نهاية يوم الاثنين سقوط 114 قتيلا بنيران قوات النظام معظمهم في ريف دمشق وحماة وحمص. ولا يزال الجيش النظامي يستهدف مدنا وبلدات في محافظات حمص وحماة وإدلب ودير الزور وريف دمشق ودرعا بالقصف المدفعي والمروحي.

وأشارت اللجان إلى سقوط 34 قتيلا في ريف دمشق، و27 في حماة و23 في حمص، إضافة إلى 13 قتيلا في دير الزور وستة في إدلب وأربعة في كل من حلب ودرعا واثنين في دمشق وواحد في اللاذقية.

وأفادت شبكة شام الإخبارية بأن اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من الجيش الحر تجري في مدينة داريا بريف دمشق، ويقول شهود عيان إن انفجارات هزت المدينة.

كما تعرضت مدينة دوما التي استباحها الجيش السوري مساء الجمعة لقصف عنيف، واقتحم مناطق فيها مجددا بالدبابات من عدة محاور من جهة منطقة الشيفونية.

ويبدي ناشطون تخوفهم من وقوع "مجزرة جديدة" في دوما التي تعيش مع سقبا وحرستا وحمورية وعربين ومسرابا ومدْيَرا أوضاعا صعبة في ظل حصار خانق وقصف يومي وتزايد لأعداد اللاجئين الذين فروا إلى البساتين المحيطة بمدنهم.

حمص تتعرض لحصار وقصف منذ نحو شهر (الفرنسية)

مدينة أشباح
ولا تزال حمص على حالها "مدينة أشباح" كما يقول ناشطون فيها، فقد تعرض حي دير بعلبة الجنوبي للقصف واقتحم للمرة الخامسة الحي بالدبابات وكانت حصيلة اليوم فيه نحو عشرين قتيلا وأكثر من ستين جريحا مع تدمير كامل للبنى التحتية من كهرباء وماء.

ولم تكن أحياء الخالدية والقصور وجورة الشياح بمنأى عن القصف، فقد صار لازمة شبه يومية كما تفيد تقارير النشطاء، وتعرضت مدينة القصير في محافظة حمص لقصف مروحي، وقالت شبكة شام إن مراسليها أحصوا أكثر من 15 صاروخا أطلقوا على المدينة.

وفي إدلب قتل أكثر من عشرة في قصف على مدينة خان شيخون، كما اقتحمت قوات الأمن قرية الناجية تحت غطاء جوي وأحرقت القوات المهاجمة عددا من المنازل.

أما اللاذقية فانهار فيها مبنيان جراء القصف، الأول في مصيف سلمى والثاني في قرية دورين، وأوردت شبكة شام تعرض بلدتي إعزاز والأتارب في ريف حلب للقصف مجددا هذا اليوم.

كما استمر القصف على بلدتي النعيمة وخربة غزالة في محافظة درعا، وقتل خمسة بينهم امرأة في منطقة الأشعري بطفس إثر سقوط قذيفة على سيارتهم، وأفاد ناشطون بأن قوات الجيش اقتحمت بلدتي صيدا وغباغب بريف درعا.

الأسد أصدر قرارات في مكافحة الإرهاب

وشهدت محافظة دير الزور انفجارات متعددة في حي القصور، وتجددا للقصف على أحياء العرضي والموظفين والجبيلة.

وفي حماة ارتفع عدد الجرحى إلى سبعة في مدينة حلفايا أغلبهم من النساء بسبب الهجمة التي تشنها قوات الأمن والشبيحة على المدينة.

قوانين
في هذه الأثناء أصدر الرئيس السوري بشار الأسد ثلاثة قوانين تتعلق بمكافحة أعمال العنف والإرهاب سبق أن أقرها البرلمان الأسبوع الماضي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن القانون الأول يقضي بأن يسرح من الخدمة في الدولة كل من تثبت إدانته بحكم قضائي بقيامه بأي عمل إرهابي, سواء أكان فاعلا أو محرضا أو قدم أي عون بأي شكل.

أما القانون الثاني فيقضي بمعاقبة كل من خطف بالعنف أو بالخداع بقصد طلب فدية بالسجن مع الأشغال الشاقة بين 10 و20 سنة.

بينما اختص القانون الثالث بتعريف العمل الإرهابي, ووصفه بأنه كل فعل يهدف لإيجاد حالة ذعر بين الناس, أو الإخلال بالأمن العام, أو الإضرار بالبنى التحتية للدولة.

المصدر : وكالات