بعد التفجير الذي أصاب مبنى الأمن القومي السوري وأودى بحياة وزير الدفاع والداخلية وقيادات أمنية هامة، بادر المعلقون إلى أسرع وسائل الاتصال للتعبير عن مشاعرهم تجاه الحدث وتقديم نصائحهم وتعليقاتهم، وقد اخترنا من حساباتهم على تويتر بعض التغريدات.

فهذا الداعية سلمان العودة وعائض القرني يباركان للشعب السوري، وذلك الكاتب ياسر الزعاترة ينصح بعدم التشكيك في المنشقين ويدعو إلى تقبلهم، وهذه هبة رؤوف منشغلة بتنظيم دعم الشعب السوري.

وهذا الكاتب مهنا الحبيل وحاكم المطيري يحللان الحادث، في حين يعلق الناشط وائل غنيم بشعارات ثورية، وبعده الإمام عبد الرحمن السديس يستخلص العبرة والموعظة. 

أما الإعلاميون فقد شغلهم كيف تحرك الإعلام وكيف جاءت ردود الفعل الرسمية، فها هي منتهى الرمحي تستغرب عدم نشر الإعلام السوري صور التفجير، وأحمد الكندري يتصور استقبال الخبر في مناطق المعارضة السورية، في حين ينشغل فيصل القاسم بما بعد الحدث.

أما الثوار فيطلقون العنان لمشاعرهم فرحا بالحدث، وافتخارا بالخصوصية السورية، وسط التعبير عما هو مؤمل بعد الحادث.

 

المصدر : الجزيرة