خاطفو اللبنانيين بسوريا يطلقون اثنين
آخر تحديث: 2012/7/17 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/7/17 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/28 هـ

خاطفو اللبنانيين بسوريا يطلقون اثنين

حصلت الجزيرة على شريط مصور يظهر الرهائن اللبنانيين الأحد عشر المخطوفين في سوريا منذ شهرين أثناء إعلان الخاطفين استعدادهم لإطلاق اثنين منهم، بينما أبلغ الرئيس اللبناني ميشال سليمان من نظيره التركي عبد الله غل أن الرهائن بصحة جيدة.

ويعود تاريخ الصور حسبما ورد في الشريط إلى الخامس عشر من الشهر الحالي، وفي نهايته عرض الخاطفون بيانا تبرؤوا فيه من جميع الذين ظهروا في وسائل الإعلام وتحدثوا باسم مجموعتهم التي تطلق على نفسها اسم "ثوار سوريا/ريف حلب"، وقالوا إن البيان الأول الذي أصدروه وطالبوا عبره الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالاعتذار هو البيان الوحيد الصادر عنهم.

وجدّد الخاطفون ما جاء في بيانهم الأول بطلب الاعتذار من نصر الله عن تصريحاته بشأن ما يحدث في سوريا، وأكدوا أنه لا مشكلة لديهم مع أي من الطوائف وأنهم يسعون لحرية وكرامة الشعب السوري.

وأعلن الخاطفون أنهم سيستجيبون لمناشدة هيئة علماء المسلمين في لبنان ويطلقون اثنين من المخطوفين تحت إشراف الهيئة ودولة قطر.

وأضافوا في البيان أن المخطوفين اللبنانيين ضيوف وسيسلمون بعد النظر بوضعهم من قبل الدولة المدنية في سوريا بعد تشكيل البرلمان الديمقراطي الجديد، وأنه نظرا للظروف الحالية من الممكن تسليمهم إلى الدول المجاورة لسوريا من دون استثناء.

في سياق متصل أبلغ الرئيس اللبناني من نظيره التركي أن الرهائن المحتجزين قرب الحدود التركية السورية هم بصحة جيدة، وذلك إثر عودة سليمان من زيارة خاطفة إلى تركيا استمرت ساعات.

وقال بيان رئاسي لبناني مساء اليوم الثلاثاء إن الرئيس اللبناني أثار مع الجانب التركي موضوع المخطوفين اللبنانيين والدور الذي تقوم به تركيا بالتنسيق مع كل الأطراف من أجل إطلاقهم.

وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على متابعة التواصل وتبادل المعلومات والمعطيات التي تتوفر بشأن هذه القضية بما يفيد ويساعد في معالجتها وإنهائها.

وكان اللبنانيون الأحد عشر قد خطفوا في 22 مايو/أيار الماضي في أقصى شمال محافظة حلب عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين برا من زيارة مزارات شيعية في إيران، وأعلنت مجموعة "ثوار سوريا/ريف حلب" في 31 من الشهر نفسه مسؤوليتها عن اختطافهم، وطالبت نصر الله بالاعتذار عن دعمه للنظام السوري.

وسعى رئيس حزب أحرار سوريا الشيخ إبراهيم الزعبي للتوسط في الإفراج عن الرهائن بجهود عربية وأوروبية وتركية، لكن تصريحات للسيد نصر الله تسببت في تراجع الخاطفين عن التسليم، وتطور الأمر إلى اندلاع احتجاجات في بيروت على يد أقارب المخطوفين.

المصدر : الجزيرة

التعليقات