النائب محمود عبد إبراهيم الذي قضى اليوم في تفجير تبنته حركة الشباب المجاهدين في الصومال (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

قتل شخصان أحدهما نائب ووزير سابق في الحكومة الصومالية وأصيب ستة آخرون بجروح في انفجار سيارة في موقع يبعد حوالي 500 متر من المقر الرئاسي في مقديشو، حسب تأكيد شهود عيان ومسؤولين من الحكومة الانتقالية الصومالية، وهي عملية تبنتها حركة الشباب المجاهدين.

وكان النائب والوزير السابق محمود عبد إبراهيم يقود سيارته مع مرافقين له في سوق حمروين وسط العاصمة عندما وقع الانفجار الذي نجم كما رجح مسؤول أمني عن عبوة ناسفة مزروعة تحت مقعد السائق.

وتولى النائب عبد إبراهيم سابقا وزارتي الشؤون الإنسانية والتجارة في فترتين مختلفتين من عمر الحكومة الصومالية، كما أنه كان أيضا عضوا في المحاكم الإسلامية بقيادة الرئيس الحالي شريف شيخ أحمد.

وأكد المسؤول الأمني للعاصمة ورسمة محمد حسن مقتل النائب في العملية التفجيرية التي حمل مسؤوليتها جماعة وصفها بالمعادية للسلام، في إشارة إلى حركة الشباب المجاهدين، مضيفا أن الشرطة تنفذ عملية أمنية في الموقع ومحيطه بحثا عن منفذي الهجوم.

وقد أغلقت عناصر من الأجهزة الأمنية الحكومية اتجاهات مختلفة لموقع الحادث ومنعت الصحافة من الاقتراب من السيارة التي حطم الانفجار مقدمتها، وحذرت من مواد أخرى داخل السيارة قد تنفجر في أية لحظة.

وقد تبنت حركة الشباب المجاهدين العملية التي استهدفت النائب، كما أكد المكتب الإعلامي من حركة الشباب للجزيرة نت، دون الخوض في تفاصيل العملية، ووصفها بأنها عملية ناجحة وقال "لا معنى للسيطرة على منطقة، نحن نستطيع الوصول إلى أي شخص نشاء أينما كان في الصومال".

وتأتي هذه العملية اليوم بينما كانت الأجهزة الأمنية الحكومية تقوم بعمليات تفتيش واسعة في أحياء العاصمة واعتقلت فيها مئات قالت إنهم من حركة الشباب المجاهدين، بهدف الحد من الهجمات التي تستهدف مراكز الأمن وعناصر الشرطة والجيش والاستخبارات في الأوقات الليلية التي تنفذها عناصر من الشباب المجاهدين.

يشار إلى أنه قتل في الصومال أكثر من عشرة نواب ووزراء حكوميين في حوادث وعمليات تفجيرية منذ 2009 تبنت مسؤولية بعضها حركة الشباب المجاهدين.

المصدر : الجزيرة