قتيل بهجوم على مركز أمني سعودي
آخر تحديث: 2012/7/14 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/7/14 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/25 هـ

قتيل بهجوم على مركز أمني سعودي

محتجون بشرقي السعودية يرفعون صورا للنمر  (رويترز)

قتلت قوات الأمن السعودية مسلحا مساء أمس بعد قيام مجموعة من الملثمين بمنطقة العوامية التابعة لمنطقة القطيف شرقي المملكة التي يسكنها عدد كبير من الشيعة، بإطلاق النار على مركز أمني وإصابة أربعة عناصر من رجال الأمن. 

وأوضح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور بن سلطان التركي في بيان أن أربعة ملثمين مسلحين من راكبي الدراجات النارية تسللوا إلى الجهة الشرقية من مركز شرطة العوامية وألقى أحدهم قنبلة مولوتوف, بينما باشر آخرون إطلاق النار باتجاه المركز.

وذكر المتحدث أن حراسات الموقع "تعاملت وفق ما يقتضيه الموقف مما نتج عنه مقتل أحدهم وفرار الباقين". وأكد أن قوات الأمن "لن تتهاون مع مثيري الشغب وبخاصة المسلحين منهم وتحمل المسؤولية كل من يتستر عليهم أو يؤويهم".

كما قال إنه "يهيب بالعقلاء الأخذ على أيدي هذه الفئة التي تحاول جر أبناء البلدة إلى ما لا تحمد عقباه".

وفي وقت لاحق قال اللواء منصور التركي إن دوريتي أمن بسيهات (شرقي المملكة) تعرضتا إلى إطلاق نار من ملثمين مسلحين من راكبي الدراجات النارية مما نتج عنه إصابة أربعة من رجال الأمن ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية.

وكانت السلطات السعودية أعلنت الاثنين الماضي عن مقتل سعوديين أثناء تفريق احتجاجات في منطقة القطيف الشرقية عقب اعتقال رجل الدين الشيعي الشيخ نمر باقر النمر في وقت متأخر من مساء الأحد بعد أن أصيب في ساقه خلال تبادل لإطلاق النار.

وقد استنكر خطيب صلاة الجمعة في النجف صدر الدين القبانجي في خطبته اعتقال النمر، معتبرا الأمر "معركة طائفية" ضد الشيعة السعوديين في إشارة إلى القبض على الذي أثار تحركات في محافظة القطيف شرقي المملكة.

وقال القبانجي -في خطبة الجمعة بالحسينية الفاطمية في مدينة النجف جنوب بغداد- إن "ما يجري في السعودية معركة طائفية، وآخرها اعتقال أحد علماء الشيعة في المنطقة الشرقية (وهو الشيخ نمر عبد الله النمر)، وما رافقه من مظاهرات واعتقالات ومصادرة الحقوق على أسس طائفية".

وأضاف أمام مئات المصلين أنه "كان جديرا بالمملكة اعتماد التعددية المذهبية والحرية الثقافية، والابتعاد عن سياسة القمع التي لن تكون مجدية".

المصدر : وكالات