نشطاء المعارضة اتهموا النظام مرارا بالزج بالمروحيات في قمع المحتجين (الجزيرة)
اتهم تقرير أعدته بعثة المراقبة الدولية في سوريا سلطات دمشق بإشراك قواتها الجوية في مجزرة التريمسة، التي راح ضحيتها 220 شخصا.
 
وقال التقرير الذي وصف بأنه "عاجل" وحصلت رويترز على نسخة منه إن "الوضع في محافظة حماة لا يزال مضطربا للغاية ويصعب التكهن به"، ووصف التقرير ما جرى في التريمسة بأنه الأسوأ منذ 16 شهرا.
 
 وأضاف "القوات الجوية السورية تواصل استهداف المناطق الحضرية المأهولة شمالي مدينة حماة على نطاق واسع".

وأضاف التقرير المسطر في صفحتين "يجري تقييم العملية في التريمسة باعتبارها امتدادا لعملية القوات الجوية السورية في خان شيخون إلى صوران في الأيام القليلة الماضية".

ووفق التقرير تمكنت مجموعة من مراقبي البعثة من الوصول إلى مسافة ستة كيلومترات من  التريمسة ومنعهم قادة من القوات الجوية السورية من الاقتراب بسبب "العمليات العسكرية".

وراقبت المجموعة الوضع من مواقع مختلفة حول التريمسة لنحو ثماني ساعات، سمعت خلالها أكثر من 100 انفجار وصوت نيران أسلحة ومدافع رشاشة، وشاهدوا أعمدة من الدخان الأبيض والأسود.

وشاهد المراقبون، وفق التقرير، مروحية من نوع أماي 8 وأخريين من طراز أماي 24 تحلق. كما شاهدوا واحدة من النوع الأخير تطلق صواريخ جو أرض.

المصدر : رويترز