القوصي قضى في غوانتانامو أكثر من عشر سنوات (الأوروبية)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أمس الأربعاء أنها أعادت نزيلا سودانيا إلى بلاده بعدما أمضى أكثر من عشر سنوات في معتقل غوانتانامو، بتهمة حراسة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن الذي اغتالته قوة أميركية خاصة في باكستان العام الماضي.

وقال البنتاغون في بيان إن إبراهيم القوصي حكم عليه بالسجن 14 عاما بعد اعترافه عام 2010 بأنه مذنب بالتآمر مع تنظيم القاعدة وتقديم الدعم المادي لما يسمى الإرهاب، وأشار إلى أن القوصي أنهى عقوبة حبس مخففة لمدة عامين -بعد ثماني سنوات من السجن دون محاكمة- لتصل الفترة الحقيقية التي قضاها في السجن إلى عشر سنوات وستة أشهر.

غير أن وزارة الدفاع رفضت القول بأن القوصي -الذي يوصف بأنه كان يعمل طاهيا وأحيانا سائقا لتنظيم القاعدة- طليق في السودان، أم أن الحكومة تحتجزه هناك.

ولكن المتحدث باسم الوزارة تود بريسيل أكد أنها أجرت تنسيقا مع حكومة السودان بشأن الإجراءات الأمنية المناسبة للحد من "أي تهديد لا يزال القوصي يمثله".

وقد اتهم القوصي بالعمل طاهيا وحارسا شخصيا لبن لادن، وبمساعدته على الفرار إلى جبال تورا بورا في أفغانستان عام 2001. وقد ألقي القبض على القوصي بأفغانستان في ديسمبر/كانون الأول 2001، ووُجّه الاتهام إليه للمرة الأولى في نظام المحاكم المعروفة باسم اللجان العسكرية في غوانتانامو عام 2004.

القوصي:
شرط الصفقة مع الأميركيين ألا أكشف معلومات عن أي معتقل آخر

صفقة
وقال القوصي الذي وصل بالفعل إلى السودان أمس الأربعاء على متن طائرة عسكرية أميركية، إنه عقد صفقة مع الأميركيين حسب النظام القضائي الذي يقضي بالاعتراف بالتهم الموجهة إلى الشخص مقابل إصدار حكم محدد.

وأضاف أن شرط الصفقة ألا يكشف معلومات عن أي معتقل آخر ويتحدث عن نفسه فقط، وهو ما سمح له بالبقاء في السجن سنتين فقط، بعد ثماني سنوات من الاعتقال دون محاكمة.

وأشار إلى أن التهمة التي وجهت إليه هي "دعم الإرهاب"، وأنه تعرض لمساومة أميركية ولكنه رفضها، فلم يكن أمام الأميركيين سوى إطلاق سراحه بعد انقضاء فترة العقوبة.

وقال القوصي إنه تعرض خلال فترة الاعتقال لتعذيب نفسي قاسٍ وبأساليب متعددة لانتزاع معلومات.

المصدر : وكالات