الجيش اليمني يخوض قتالا منذ أشهر ضد تنظيم القاعدة بجنوب اليمن (الفرنسية)
قُتل جندي يمني وأحد عناصر تنظيم الشريعة التابع لتنظيم القاعدة خلال معارك في محافظة الضالع جنوب البلاد اليوم الأحد.

وقالت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها على الإنترنت إن القوات المسلحة اليمنية أفشلت محاولة من المسلحين للتسلل إلى منطقة العوابل بمديرية الشعيب بمحافظة الضالع في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

ووفق مدير أمن الضالع العميد علي حمود العمري فقد أسفرت الاشتباكات عن مصرع قيادي في التنظيم وإصابة اثنين آخرين واعتقال تسعة آخرين.

وأضاف العمري أن المواجهات لا تزال مستمرة بين الجيش اليمني مسنودا باللجان الشعبية وبين عناصر التنظيم، وقالت وزارة الدفاع اليمنية إن أحد عناصرها قُتل.

وبحسب مصادر محلية فإن 12 عنصراً من أنصار الشريعة تسللوا من رداع بمحافظة البيضاء إلى مديرية الشعيب على متن حافلة مدججين بالأسلحة، وتعقبهم الجيش اليمني مسنودا باللجان الشعبية، وطالبهم بالاستسلام إلا أنهم رفضوا مما أدى إلى نشوب اشتباكات عنيفة بين الطرفين، وفق ما نقله مراسل الجزيرة نت ياسر حسن.

وقال رئيس تحرير أسبوعية خليج عدن عبد الرقيب الهدياني للجزيرة نت إنه بات من المؤكد أن الأرض ضاقت على القاعدة وهي في وضع سيئ ومرفوضة مجتمعياً ولا مستقبل لها وأمامها خياران أحداهما أمرّ من الآخر، إما المخاطرة والانتحار في مواجهة خاسرة كما حصل في حادثة الشعيب وإما الاستسلام للأمن.

وأشار الهدياني إلى أن القاعدة حاليا عبارة عن فلول تائهة متنقلة تبحث لها عن مأوى تستطيع فيه تجميع قواها في المناطق الجبلية، كيافع بلحج والشعيب بالضالع ورداع بالبيضاء، لاعتقادها أن تلك المناطق بعيدة عن الجيش النظامي، غير أن اللجان الشعبية أفسدت تلك الخطة من خلال المقاومة لعناصر التنظيم ومنعهم من السيطرة على أي منطقة.

يأتي ذلك بعد مقتل منشق من تنظيم أنصار الشريعة على يد عناصر من التنظيم بمديرية الملاح بمحافظة لحج مساء أول أمس الجمعة.

واشتباكات اليوم هي الأولى بمحافظة الضالع بعد أن خاض الجيش اليمني مواجهات طاحنة مع عناصر القاعدة في محافظتي أبين وشبوة طوال الشهر الماضي أدت إلى مقتل المئات من عناصر التنظيم وفرار عدد كبير منهم إلى مناطق جبلية نائية.

المصدر : الجزيرة + وكالات