عشرات القتلى وقصف عنيف لحمص واللاذقية
آخر تحديث: 2012/6/9 الساعة 19:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/9 الساعة 19:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/20 هـ

عشرات القتلى وقصف عنيف لحمص واللاذقية

قالت لجان التنسيق المحلية إن 44 شخصا قتلوا اليوم السبت معظمهم في درعا وحمص بينهم نساء وأطفال، في حين واصلت القوات السورية النظامية محاولاتها للسيطرة على عدد من المناطق الخارجة عن سيطرتها في حمص واللاذقية.

وأشارت لجان التنسيق إلى أن مدينة درعا تتعرض لقصف عنيف متواصل تسبب في مقتل وإصابة عشرات، في حين قصف الجيش النظامي قرية سرجة في إدلب ومدينة الحفة باللاذقية.

وبث ناشطون على الإنترنت صوراً من حمص تظهر القصف العنيف الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وهدم للمنازل في كل من أحياء القصور والقرابيص وجورة الشياح والخالدية في المدينة.

وتحدث ناشطون في تنسيقيات حمص القديمة عن احتمال وقوع "كارثة إنسانية" إذا بقيت الأمور على حالها، مشيرين إلى عدم وجود مستشفيات لاستقبال الجرحى، وطالبوا المراقبين الدوليين بالتوجه إلى المدينة. كما وجه أهالي مدينة حمص نداءات استغاثة إلى دول العالم للتدخل الفوري والسريع لمنع حدوث مجازر ومذابح محتملة.

تحذير من مجازر
وقال الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله إن 14 منطقة في حمص تتعرض لقصف متواصل بالمدفعية والصواريخ منذ ساعات الصباح مما أدى إلى مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابة العشرات.

تشييع جنازة شاب سقط برصاص القوات النظامية في إدلب (الفرنسية)

وحذر هادي العبد الله من وقوع مجازر جديدة في حمص، وقال إنه طالب المراقبين بالتوجه إلى أي منطقة بحمص لمشاهدة القصف ولمنع وقوع مثل هذه المذابح، لكنهم رفضوا. وأضاف أن القوات النظامية دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة حاصرت آخر مستشفيين بها وبالتالي لم يعد لهم أي مستشفى لعلاج الجرحى.

كما تتعرض مدينة تلبيسة الخارجة هي أيضا عن سيطرة النظام لقصف الجيش النظامي الذي يشتبك منذ أيام مع أفراد الجيش الحر المتحصنين فيها. وقالت الهيئة العامة للثورة إن القصف المدفعي وبالطيران المروحي أوقع اليوم ستة قتلى وعشرات الجرحى.

وفي مدينة الرستن القريبة أشارت الهيئة إلى سقوط عشرات الجرحى جراء القصف العنيف على المدينة.

وتفقد القوات النظامية منذ أشهر السيطرة على مناطق عدة في حمص، لا سيما الأحياء القديمة وحي الخالدية، ومدن الرستن وتلبيسة والقصير في الريف.

من جانب آخر تمكن فريق المراقبين من زيارة موقع مجزرة مزرعة القبير التي قتل فيها حوالي 78 شخصا. وقال فريق المراقبين إنه ينبغي زيارة المكان مرة أخرى بسبب تضارب الشهادات، لكنّه عاين علامات تدل على أن القوات الحكومية كانت هناك.

وفي محافظة اللاذقية الساحلية التي قفزت إلى واجهة الأحداث في الأيام الأخيرة، واصلت القوات النظامية لليوم الرابع قصفها ومحاولتها اقتحام مدينة الحفة، مما أسفر عن مقتل شخصين بحسب المرصد الذي أشار إلى أن حصيلة ضحايا الهجوم على الحفة في الأيام الأربعة الأخيرة بلغت 16 مدنيا و18 من الجيش الحر و46 جنديا نظاميا.

وتقع منطقة الحفة الوعرة في الريف الشمالي الغربي من محافظة اللاذقية المحاذية للحدود التركية، ويتحصن فيها عدد كبير من عناصر الجيش الحر.

وتجاوز عدد القتلى في سوريا منذ بدء الاحتجاجات 13400 شخص معظمهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات