أنان أعلن تشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن سوريا تضم دولا لها نفوذ على جميع الأطراف (الجزيرة)

أعلنت فرنسا أنها تؤيد مبادرة المبعوث الدولي كوفي أنان لتشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن سوريا. وفي الوقت الذي أعلنت فيه روسيا أنه لا علم لديها بأي خطط من قبل الرئيس بشار الأسد للتنحي عن السلطة، دعت الصين "طرفي الصراع" في سوريا لوقف العنف.

فقد أعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية بيرنار فاليرو الجمعة تأييد بلاده لمبادرة المبعوث الدولي كوفي أنان بتشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن سوريا.

وقال فاليرو "نحن نؤيد كل المبادرات الكفيلة بتسهيل تطبيق فعلي لخطة أنان".

وكان كوفي أنان أكد أمس الخميس أن محادثات تجري تتعلق بإمكانية تشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن سوريا. وأن مجموعة الاتصال هذه يجب أن تضم دولا لها نفوذ على هذا الطرف وذاك (الحكومة والمعارضة)، ولكنه لم يوضح أعضاء هذه المجموعة.

غير أن باريس ما زالت تعارض مشاركة إيران حليفة دمشق في المجموعة التي قد تشمل بحسب دبلوماسيين، دول الغرب وقوة إقليمية على غرار تركيا والسعودية إلى جانب روسيا والصين حليفتي سوريا.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت أمس أن اجتماع مجموعة "أصدقاء سوريا" الذي أعلن الرئيس فرانسوا هولاند عن تنظيمه، سيعقد في السادس من يوليو/تموز في باريس.

وبرر الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو الدعوة إلى الاجتماع "بالتفاقم المقلق للوضع في سوريا".

نائب وزير الخارجية الروسي قال إنه لا علم لبلاده بأن الأسد يخطط للتنحي (الجزيرة)

لا تنحي
وفي روسيا، أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أنه لا علم لبلاده بأن الرئيس السوري بشار الأسد يخطط للتنحي عن السلطة تحت ضغط الغربيين.

وكان بوغدانوف يتحدث في ختام اجتماع حول الأزمة السورية بين دبلوماسيين روس ووفد أميركي برئاسة موفد وزارة الخارجية الأميركي فريديريك هوف، في حين دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس إلى رحيل الأسد.

ويأتي اللقاء في موسكو في وقت يتزايد فيه الضغط على روسيا حليفة دمشق منذ اندلاع حركة الاحتجاج في سوريا قبل 15 شهرا، لدعم عملية انتقالية تفضي إلى رحيل الأسد.

وأضاف بوغدانوف أن روسيا مستعدة لدعم "تعديلات" محتملة على خطة أنان "لضمان أفضل الشروط الممكنة لتطبيقها من كافة الأطراف". ولم يوضح نائب الوزير طبيعة هذه التعديلات.

الصين دعت لوقف العنف في سوريا (الجزيرة)

وقف العنف
من ناحية أخرى، دعت الصين "طرفي الصراع" في سوريا إلى وقف العنف وتنفيذ خطة السلام التي وضعها المبعوث الدولي كوفي أنان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو وي مين "يتعين على الحكومة السورية والمعارضة أن تنهضا بحق بمسؤوليتهما لوقف إطلاق النار ومنع العنف، والمسؤولية تقع على عاتقهما لأنهما تعهدتا بهذا الالتزام".

وأضاف الدبلوماسي الصيني "في الظروف الراهنة نرى أن أهمية جهود الوساطة التي يقوم بها المبعوث أنان لم تتراجع بل زادت، يجب أن يتضاعف تأييد جميع الأطراف للمبعوث أنان بدلا من أن يضمحل".

ولم يرد ليو وي مين على أسئلة متكررة عما إذا كانت بلاده تتبنى دعوة أنان بشأن ممارسة ضغوط أكبر، واكتفى بالقول "إن على الجانبين في سوريا وقف القتال. نعبر عن الإدانة الشديدة للأعمال الهمجية الأخيرة التي تضمنت هجمات على مدنيين أبرياء لا سيما النساء والأطفال، ونأمل بإنزال العقاب بأسرع ما يمكن بالجناة إعمالا للقانون".

وأدان الدبلوماسي الصيني بشدة ما وصفه بالأعمال البربرية في سوريا وخاصة مقتل النساء والأطفال.

الوضع مروع
من جانبها وجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نداء عاجلا لمجلس الأمن الدولي للعمل على وقف العنف في سوريا، وقالت اليوم الجمعة إن "الوضع في سوريا مروع".

وأكدت ميركل على "ضرورة بذل كافة الجهود للتوصل إلى حل سياسي من أجل إعادة الأمن المطلوب للمواطنين مجددا".

وكان وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله والمتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت طالبا مجلس الأمن في وقت سابق اليوم بالتصدي بصرامة أكثر لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر : وكالات