الصين تدعو إلى وقف العنف بسوريا
آخر تحديث: 2012/6/8 الساعة 15:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/8 الساعة 15:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/19 هـ

الصين تدعو إلى وقف العنف بسوريا

دعت الصين "طرفي الصراع" في سوريا اليوم الجمعة إلى وقف العنف وتنفيذ خطة السلام التي وضعها المبعوث الدولي كوفي أنان، الذي أكد أن محادثات تجري تتعلق بإمكانية تشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن سوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو وي مين "يتعين على الحكومة السورية والمعارضة أن تنهضا بحق بمسؤوليتهما لوقف إطلاق النار ومنع العنف، والمسؤولية تقع على عاتقهما لأنهما تعهدتا بهذا الالتزام".

وأضاف الدبلوماسي الصيني "في الظروف الراهنة نرى أن أهمية جهود الوساطة التي يقوم بها المبعوث أنان لم تتراجع بل زادت، يجب أن يتضاعف تأييد جميع الأطراف للمبعوث أنان بدلا من أن يضمحل".

ولم يرد ليو وي مين على أسئلة متكررة عما إذا كانت بلاده تتبنى دعوة أنان بشأن ممارسة ضغوط أكبر، واكتفى بالقول "إن على الجانبين في سوريا وقف القتال. نعبر عن الإدانة الشديدة للأعمال الهمجية الأخيرة التي تضمنت هجمات على مدنيين أبرياء لا سيما النساء والأطفال، ونأمل بإنزال العقاب بأسرع ما يمكن بالجناة إعمالا للقانون".

مجموعة اتصال
وكان كوفي أنان أكد أمس الخميس أن محادثات تجري تتعلق بإمكانية تشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن سوريا. وأن مجموعة الاتصال هذه يجب أن تضم دولا لها نفوذ على هذا الطرف وذاك (الحكومة والمعارضة)، ولكنه لم يوضح أعضاء هذه المجموعة.

وردا على سؤال قال أنان إن "إيران بلد مهم في المنطقة"، وأعرب عن أمله في أن تشارك في حل الأزمة السورية. وأضاف أن "المحادثات بشأن مشاركة هذه الدولة أو تلك في مجموعة الاتصال هذه ما زالت في بداياتها".

وقال أنان أيضا إن مجلس الأمن أشار إلى ما "يجب عمله من أجل تسريع الخطة والنتائج التي سيتم استخلاصها إذا لم تطبق الخطة". وأشار أيضا إلى خطر انتقال الأزمة السورية إلى الدول المجاورة. وقال "سوريا ليست ليبيا، هي لن تنفجر من الداخل بل ستنفجر خارج حدودها".

نبيل العربي:
أية مجموعة اتصال تركز على العمل وعلى قيادة إجراءات لوقف أعمال العنف سيكون مرحبا بها

المشاركة
ومن ناحيته اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن مجموعة الاتصال الجديدة هي "فكرة جيدة جدا" ولكن لم يتم بعد تحديد المشاركين فيها.

وأشار بان إلى أنه "يتوجب على الأسرة الدولية أن تتحرك منذ الآن من أجل فرض احترام خطة أنان، مؤكدا أنها "ما زالت في صلب جهودنا ولكن تدهور الوضع يفرض إجراء محادثات حول طريقة التقدم". واعتبر أن القمة المقبلة لمجموعة العشرين في المكسيك قد تكون مناسبة لذلك. وأضاف أنه "بطلب من مجلس الأمن الدولي سأقدم قريبا سلسلة خيارات حول المستقبل".

أما الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الذي شارك في المؤتمر الصحفي مع أنان وبان أمس فاعتبر أن "أية مجموعة اتصال تركز على العمل وعلى قيادة إجراءات لوقف أعمال العنف سيكون مرحبا بها".

وحسب دبلوماسيين فإن مجموعة الاتصال قد تضم الغربيين وقوى إقليمية مثل تركيا والسعودية وكذلك روسيا والصين الحليفتين لدمشق. ولكن مشاركة إيران في المجموعة تثير جدلا حيث إن واشنطن وباريس ولندن أعلنت معارضتها ضم إيران إلى المجموعة.

وردا على سؤال عن هذه المسألة اعتبرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس أن إيران "جزء من المشكلة" في سوريا من خلال "دعمها القوي" للحكومة السورية. وأضافت أن طهران "لم تظهر أنها مستعدة للمساهمة بطريقة بناءة في حل سلمي" في سوريا.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات