تفجير لحج يؤشر على توتر أمني (الجزيرة نت) 

ياسر حسن-لحج

قتل يمني وأصيب آخران إثر تفجير سيارة في محافظة لحج -جنوبي اليمن- بعد ظهر الأربعاء, وسط اتهامات لتنظيم القاعدة بالمسؤولية عن التفجير, ضمن عمليات يعتقد بأنها تستهدف معارضي التنظيم وتهدف لتخفيف الضغط عليه في مواجهة حملة للجيش اليمني.

وذكر شهود عيان للجزيرة نت أن أحد أفراد اللجان الشعبية بأبين ويدعى صالح حسين العزيبي لقي مصرعه بتفجير سيارته بعبوة ناسفة زرعت أسفلها في منطقة الفيوش بلحج، كما أصيب اثنان آخران أحدهما كان داخل نفس السيارة -وصفت إصابته بالخطيرة- والآخر كان بالقرب من السيارة المتفجرة.

واتهم مصدر بأمن لحج -فضل عدم ذكر اسمه- القاعدة بالوقوف وراء الهجوم، "كون القتيل كان معارضاً لها وشارك في الحرب ضدها في صفوف اللجان الشعبية بأبين قبل أن ينتقل للسكن في لحج".

غالب السميعي: القاعدة تريد أن تؤكد قدرتها على الوصول إلى أي مكان (الجزيرة نت)

وذكر المصدر الأمني للجزيرة نت أن والد القتيل وشقيقه الأصغر قتلا وهما يشاركان اللجان الشعبية في الحرب ضد عناصر تنظيم أنصار الشريعة التابع للقاعدة في أبين.

تخفيف الضغط
واعتبر الصحفي والناشط السياسي بلحج غالب السميعي أن "نقل تنظيم القاعدة لعملياته خارج ساحة المواجهات مع الجيش النظامي واللجان الشعبية في أبين يأتي كخطوة للتخفيف من الضغط الذي يتعرض له التنظيم وربما نقل المعركة إلى ساحات أخرى وكذلك ليثبت أنه ما زال قوياً".

وقال السميعي للجزيرة نت إن "القاعدة بملاحقتها لمن يعارضونها حتى بعد خروجهم من أبين تريد أن توصل رسالة لكل من يعارضها أنها قادرة على الوصول إليه في أي مكان حتى وإن خرج من المناطق التي تسيطر عليها".

وكان موقع عدن الغد الإخباري قد نقل عن أسرة القتيل العزيبي استنكارها قيام وسائل إعلامية تابعة لوزارة الدفاع اليمنية بوصف ولدها بالإرهابي المنتمي للقاعدة، مشيرة إلى أن والد القتيل وأحد أشقائه قتلا وهما يحاربان القاعدة في صفوف اللجان الشعبية المساندة للجيش في أبين.

يشار إلى أن محافظتي لحج وعدن القريبتين من أبين قد شهدتا خلال الشهور الماضية عدداً من التفجيرات والاغتيالات لقيادات أمنية وأخرى معارضة للقاعدة عن طريق عبوات ناسفة زرعت في سياراتهم مما أدى إلى مصرع العشرات.

المصدر : الجزيرة