قوات يمنية في لودر بمحافظة أبين (الفرنسية-أرشيف)
قال شهود عيان إن مئات الجنود اليمنيين تدعمهم الدبابات يتقدمون في محاولة لاستعادة بلدة شقرة بجنوب البلاد التي يسيطر عليها مسلحو جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في إطار حملة عسكرية تساندها الولايات المتحدة.

وذكر أحد السكان أن القوات تتأهب للقتال، وأن قائد المنطقة العسكرية الجنوبية طلب في رسالة نصية ممن يعيشون في المنطقة عدم استخدام الطرق المحيطة بشقرة وبلدتين أخريين يسيطر عليهما المسلحون.

وتقع شقرة على ساحل جنوب اليمن على مسار رئيسي للشحن البحري، وهي بوابة للصوماليين الذين يدخلون اليمن للقتال إلى جانب المسلحين.

وكانت القوات اليمنية قد توغلت وسط مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين حيث حاربت مقاتلي التنظيم أول أمس الأحد واشتبكت مع مسلحين قرب بلدة جعار على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الشمال.

هجوم تفجيري
من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن ستة أشخاص لقوا حتفهم أمس الاثنين بهجوم تفجيري نفذه مسلحو جماعة أنصار الشريعة في محافظة أبين بجنوب البلاد.

وذكرت الوزارة أن الهجوم وقع قرب بلدة لودر التي خضعت لحصار جماعة "أنصار الشريعة" حتى منتصف الشهر الماضي.
 
وجاء في تقرير على موقع الوزارة على الإنترنت أن المسلحين اندفعا بسيارة مفخخة نحو مركز تفتيش يقوم عليه أفراد حراسة قبليون محليون، وعندما طلب منهما أفراد المركز من اللجان الشعبية تفتيش السيارة رفضا وفجرا السيارة.

وأسفر الانفجار عن مقتل المهاجمين بالإضافة إلى أربعة من اللجان الشعبية، وإصابة خامس وصفت حالته بأنها خطيرة.

وشهدت محافظة أبين هجمات من المسلحين الذين كثفوا هجماتهم مستغلين ضعف الحكومة المركزية أثناء الثورة الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وألقت الولايات المتحدة بثقلها وراء الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي الذي يقول مسؤولون أميركيون إنه يثبت أنه شريك أكثر فاعلية من صالح في الحرب التي تشنها واشنطن على ما تسميه الإرهاب.

وخلال الأسابيع الماضية نجحت القوات اليمنية مدعومة بغارات جوية أميركية في استعادة السيطرة على مناطق مهمة، من بينها لودر وانتزاعها من المسلحين.

المصدر : وكالات