قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 15 شخصاً قتلوا اليوم برصاص قوات الأمن معظمهم في إدلب.

ووفقا لناشطين، فإن معظم القتلى سقطوا في قصف للجيش النظامي على معر شورين وأريحا وكفر نبل في إدلب.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن انفجاراً ضخماً هز أحياء حمص القديمة، كما تعرضت أحياء جوبر وجورة الشياح والوعر لقصف بمدافع الهاون وراجمات الصواريخ.

وقطعت قوات الأمن الاتصالات عن معظم مناطق درعا وريفها، وشهدت بلدة خربة غزالة في درعا إطلاق نار عند مدخلها الجنوبي. فيما شهدت مدينة المسيفرة في ريف المحافظة ليلة أمس انفجارات ضخمة وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة بالإضافة لاستخدام مضادات الطيران من قبل قوات الجيش. 

واقتحمت قوات النظام السوري قرية القنيه في درعا هذا الصباح بالدبابات وعناصر الأمن مع قطع الاتصالات عن البلدة وقامت بحملات دهم وتكسير لمنازل المواطنين وتم اعتقال أكثر من عشرة أشخاص.

وفي دمشق شهد حي القابون بعد منتصف الليلة الماضية انفجارات ضخمة وأصوات رصاص من أسلحة ثقيلة، فيما شهد حي التضامن اعتقالات عشوائية شملت العشرات من أبناء الحي.

وفي دير الزور حلّقت مروحيات عسكرية في سماء المدينة، وذلك بعد زيارة قام بها رئيس فريق المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود أمس الأحد للمحافظة الواقعة شرقي سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن مود التقى محافظ دير الزور سمير عثمان الشيخ الذي أبلغه أن "مجموعات إرهابية مسلحة تعمل على ضرب الاستقرار وترويع المواطنين والاعتداء على عناصر الجيش وقوات حفظ النظام إضافة إلى اغتيال الكفاءات العلمية".

بدوره أشار الجنرال مود إلى أن الهدف من زيارته لدير الزور هو لقاء وفد المراقبين الدوليين فيها والتعرف من خلالهم على حقيقة الأوضاع على الأرض بعد مشاهداتهم وتحليلهم.

وكان يوم أمس الأحد شهد مقتل 31 بنيران الجيش النظامي في مناطق متفرقة معظمهم في دوما بريف دمشق وفقا لما قالته الهيئة العامة للثورة السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات