أنان يواصل مساعيه لعقد اجتماع جنيف الذي يواجه تحفظات روسية حول الانتقال السياسي بسوريا (الفرنسية)

قال المتحدّث باسم المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان إنّ اجتماعا سيعقد اليوم الجمعة في جنيف للتمهيد لعقد اجتماع مجموعة العمل بشأن سوريا المقرّر غدا السبت، والذي يواجه تهديدا بعدم الانعقاد بسبب تحفظات روسية على خطة أنان بخصوص المرحلة الانتقالية في سوريا.

وأفاد دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن عددا من وزراء الخارجية، من بينهم وزراء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، هددوا بعدم المشاركة في اجتماع جنيف المتعلق ببحث الأزمة السورية في حال وجود شكوك بعدم نجاحه.

من جانبه، نفى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وجود خلافات بين قطر وروسيا قد تؤثر على اجتماع جنيف. وأعرب في اتصال مع الجزيرة عن أمله في التوصل إلى حل يوقف العنف ويضمن تنفيذ باقي البنود في خطة كوفي أنان.

واشنطن وموسكو تختلفان بشدة
بشأن الأزمة في سوريا (الفرنسية-أرشيف)

اجتماع سان بطرسبرغ
في هذه الأثناء، وصلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى مدينة سان بطرسبرغ بروسيا لحضور اجتماع اليوم الجمعة مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف في وقت يختلف فيه البلدان اختلافا شديدا بشأن سوريا.

وقال لافروف الذي كانت حكومته النصير الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد في حملته ضد الاحتجاجات الشعبية إن اجتماع جنيف يجب أن يحدد الشروط لإنهاء العنف وبدء حوار وطني لعموم سوريا وألا يحدد مسبقا مضمون هذا الحوار.

واستبق لافروف الاجتماع بالقول إن "روسيا لا يمكن أن تدعم ولن تدعم أي وصفة مفروضة من الخارج". وأضاف أن "الأمر يتعلق بتشجيع الحوار بين السوريين وليس إصدار أحكام مسبقة على نتائجه".

غير أن كلينتون التي وافقت على حضور اجتماع جنيف شريطة أن يحدد إطارا لتنحي الأسد، اختلفت معه اختلافا حادا، وقالت لصحفيين في لاتفيا قبل سفرها إلى سان بطرسبرغ "من الواضح بجلاء من الدعوات التي وجهها المبعوث الخاص كوفي أنان أن المدعوين سيأتون على أساس خطة الانتقال السياسي التي قدمها".

وقال الرئيس السوري بشار الأسد إن بلاده لن تقبل أي حل غير سوري للأزمة، وأشار إلى أن بعض الدول تتمنى فشل خطة أنان لإلقاء اللوم على بلاده.

المصدر : الجزيرة + وكالات