خلفان دعا مرسي إلى الوفاء بوعده بتحرير القدس (الجزيرة-أرشيف)

استدعت وزارة الخارجية المصرية سفير دولة الإمارات في القاهرة لطلب توضيح بشأن تصريحات لقائد شرطة دبي ضاحي خلفان، هاجم فيها الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي من على حسابه على موقع تويتر.

وقال مصدر في الخارجية المصرية إن تلك التصريحات على تويتر ضد مرسي لا تتناسب مع طبيعة العلاقات بين البلدين، ولا تتّفق مع المواقف الصادرة عن أرفع الشخصيات في دولة الإمارات التي رحبت بنتائج أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في مصر بعد ثورة 25 يناير.

يذكر أن ضاحي خلفان كتب على تويتر أن اختيار الرئيس مرسي غير موفق، وطالبه بالوفاء بوعده بتحرير القدس، وقال إنه لن يتقاعد "إلا إذا ذهب محمد مرسي إلى القدس محررا".

وشملت كتابات خلفان على تويتر هجوما لاذعا ضد جماعة الإخوان المسلمين التي كان ينتمي إليها الرئيس مرسي قبل خروجه منها بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية.

ونقل مراسل الجزيرة عن الناطق باسم الإخوان محمود غزلان قوله إن الجماعة غير مهتمة بأي تصريحات تصدر عن خلفان، وليس هناك أي إجراءات من قبلها بهذا الشأن.

ومما جاء في تغريدات ضاحي خلفان أن "العزاء للأمة العربية والإسلامية بفوز الإخوان، فإنهم ليسوا من الإسلام في شيء.. استخدموا الدين ولم يخدموه"، وأن "الثورة في مصر قام بها الشباب وقطف ثمارها الإخوان وضحكوا على الفتيان".

ويشن القائد العام لشرطة دبي حملة عبر تويتر على تيار الإخوان المسلمين في الخليج والعالم العربي، ويتهم أتباعه بالسعي للاستيلاء على السلطة في دول الخليج. كما هدد باعتقال الداعية يوسف القرضاوي بسبب ما قال إنها إساءات لدولة الإمارات وحكامها.

وكانت سلطات الإمارات الأمنية قد أوقفت في أبريل/نيسان الماضي إسلاميين سحبت جنسيتهم نهاية 2011 بتهمة العلاقة "بجمعيات تمول الإرهاب"، بعد أن رفضوا التوقيع على تعهد باستصدار جنسية أخرى وتسوية أوضاعهم في الإمارات كأجانب.

وسحبت الجنسية من الإسلاميين المنتمين إلى "جمعية الإصلاح" المؤيدة للإخوان المسلمين للاشتباه في علاقتهم بجمعيات "تمول الارهاب، ولقيامهم بأعمال تعد خطرا على أمن الدولة وسلامتها"، حسب الاتهام.

ومن بين من سحبت الجنسية منهم الشيخ محمد عبد الرزاق الصديق عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يترأسه الشيخ يوسف القرضاوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات