المتظاهرون رفعوا سقف شعاراتهم بحيث نالت شخص الملك (الجزيرة نت)

حذر رئيس الحكومة الأردنية فايز الطراونة من التطاول على الملك عبد الله الثاني، وقال إن الأجهزة الأمنية لن تسمح بذلك بعد الآن.

وقال الطراونة في حديث بثه التلفزيون الرسمي الأردني مساء أمس الجمعة "شعرنا في الآونة الأخيرة أن هناك تطاولا من جانب -بؤرة قليلة جدا- في الحراك الشعبي على الملك، ولذلك فإن هذا التطاول لا يعبر عن الخلق الأردني مطلقا".

وشدد على أن أي تطاول "على الملك عبد الله، منذ هذه اللحظة سيعالجه القانون"، في إشارة إلى قانون العقوبات.

وأضاف الطراونة أن "الأجهزة الأمنية الحريصة على أمن هذا البلد وحرصها الأكيد على احتضان الحراك الشعبي سوف لن تسمح تحت أي ظرف بالتطاول على الرمز الأردني وهو سيد البلاد والراية الأردنية"، ومضى يؤكد "نحن مع الرأي والرأي الآخر والتعبير بكل مشروعيته ولكن أقول إنه إذا كان هناك أي إشكال على قرار ما أو سياسة ما فمشكلتها عندي وهناك حكومة تمثل هذا القرار وألا يجير إلى سيد البلاد".

اعتداء
وجاءت تحذيرات رئيس الوزراء بعد اعتداء على ناشط أردني سبق أن أحرق صورة للملك، وأفرج عنه بناء على عفو ملكي خاص.

وقال الناشط عدي أبو عيسى إن واحدا ممن وصفهم بالبلطجية قام بضربه بآلة حادة بوجهه وتسبب بإصابته بجروح، بينما كان يشارك بمسيرة انطلقت من المسجد الحسيني وسط عمان، وأكد أنه تقدم بشكوى للأجهزة الأمنية قبل أن يتلقى العلاج.

نشطاء في مظاهرة بالكرك يرفعون أحذيتهم رفضا لزيارة الطراونة والسفير الأميركي (الجزيرة)

واتهم مشاركون بالمسيرة الأجهزة الأمنية الأردنية بتسهيل مهاجمة من يوصفون بـ"الموالين" للمسيرة التي أعلن عن فضها قبل وصولها لوجهتها في ساحة النخيل في الوسط القديم للعاصمة عمّان.

وقد طالت الهتافات التي أطلقت بالمسيرة شخص الملك ومنها "الحرية من الله.. مش منك عبد الله"، و"حرامية وعصابة.. قايدهم علي بابا"، و"سمعلي المخابرات.. البلد كلها مافيات".

وكان أبو عيسى قد حكم عليه بالسجن لثلاث سنوات قبل أشهر بعد أن أقدم على حرق صورة للملك الأردني عبد الله الثاني معلقة فوق مبنى بلدية مأدبا جنوب غرب العاصمة عمّان، قبل أن يقرر الملك الإفراج عنه بعفو خاص.

وأول أمس الخميس تمكن ناشطون في مدينة الكرك (120 كم جنوب عمّان) من منع زيارة كان سيقوم بها الطراونة مع السفير الأميركي في عمّان لافتتاح مشروع في المدينة.

وتظاهر العشرات من الناشطين أمام مشروع "البانوراما" المطل على قلعة الكرك التاريخية ورفعوا لافتات ترفض زيارة الطراونة الذي وصفه الناشطون برئيس حكومة رفع الأسعار، كما نددوا بحضور السفير الأميركي الذي وصفته لافتات المتظاهرين بـ"سفير الاستعمار.

المصدر : يو بي آي