الأمن العراقي يتفقد مكان انفجار سابق ببغداد (الأوروبية)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قتل ثمانية على الأقل وجرح أكثر من خمسين اليوم الجمعة بانفجار عنيف هز سوقا في العاصمة العراقية بغداد. كما أكد مراسل الجزيرة في بغداد أن ثلاثة من الشرطة قتلوا بهجوم في منطقة البياع غربي العاصمة.

وأعلنت مصادر بالشرطة أن عبوتين ناسفتين انفجرتا بسوق على المشارف الشمالية لبغداد، مما أدى لسقوط هذا العدد من القتلى والجرحى.

وأكد مصدر طبي في مستشفى الشيخ ضاري -وفق وكالة الأنباء الفرنسية- أن المستشفى تلقى ثمانية قتلى وأكثر من خمسين جريحا بينهم نساء وأطفال وعدد من عناصر الشرطة.

ومن جهة أخرى أعلن مراسل الجزيرة وكذلك مصدر بوزارة الداخلية مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت استهدف صباح اليوم الجمعة نقطة تفتيش للشرطة في منطقة البياع. وأكد مصدر طبي تسلم جثث ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا بالرصاص في البياع.  

وتأتي هذه الحوادث ضمن سلسلة تفجيرات شهدتها مناطق مختلفة من العراق خلال الشهر الجاري استهدفت زوارا شيعة، أسفرت أعنفها عن سقوط أكثر من سبعين قتيلا وأكثر من مائتي جريح في يوم واحد.

من جهة أخرى ذكرت مصادر الشرطة العراقية اليوم الجمعة أن مسلحين فجروا منزل مدير الوقف السني في مدينة سامراء على بعد 112 كلم شمال بغداد.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن مسلحين فجروا منزل جاسم داود في سامراء بعبوات ناسفة من دون وقوع إصابات في أفراد العائلة.

وأضافت أن جنديا عراقيا أصيب بجروح في هجوم على دورية للجيش العراقي في سامراء. كما أوضحت أن مسلحين اغتالوا الليلة الماضية مدنيا عراقيا يملك مطعما سياحيا على طريق المرور السريع في سامراء.

وفي الأنبار (118 كلم غرب بغداد)، صرح مسؤول عراقي اليوم الجمعة بأن السلطات تعتزم نصب كاميرات للمراقبة لضبط الأمن في المدينة.   

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار سعدون عبيد الشعلان لنفس الوكالة إنهم يعتزمون نصب كاميرات مراقبة في سائر نواحي المحافظة للحد من انتهاكات الأمن. وطالب الشعلان المحال التجارية وأصحاب المباني المطلة على الشوارع العامة بنصب كاميرات مراقبة.

وتشهد الأنبار والأقضية التابعة لها أعمال عنف وانفجارات بين الحين والآخر كجزء من وتيرة العنف التي يشهدها العراق منذ عام 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات