قتل 27 شخصا في سوريا بينهم 13 بمجزرة بمدينة إنخل في محافظة درعا، في وقت لا يزال فيه القصف مستمرا على مدينة حمص دون أن تتكمن فرق الهلال والصليب الأحمر من إجلاء المدنيين.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 15 شخصا في محافظة درعا، وأربعة في كل من حمص وريف دمشق، واثنين في حماة، وشخص في كل من إدلب ودير الزور.

القصف طال أغلب المدن السورية (الجزيرة)

قصف
وفي حديث لمراسل شبكة شام الإخبارية عبد الرحمن الحوراني مع قناة الجزيرة قال إن مدينة إنخل تشهد قصفا مكثفا استهدف منازل مواطنين في المدينة مع انتشار للقناصة الذين يطلقون النار على كل ما يتحرك رغم عدم وجود عناصر الجيش الحر في المدينة.

وقد دمرت منازل عدة جراء القصف ونجم عن استهداف المنازل أن كان أغلب الضحايا من أسر واحدة، فقد قتل من أسرة العيد أربعة بينهم أب وابنه، ومن أسرة العاصي ثلاثة بينهم أم.

وفي ريف دمشق أفادت شبكة شام بأن وحدات من القوات الخاصة تقصف بالهاون عدة أحياء في مدينة دوما مما أدى لحركة نزوح كبيرة من أحياء العب وجسر مسرابا والقوتلي وخورشيد.

وأضافت الشبكة أن حريقا هائلا اندلع هذا الصباح في حي القابون بالعاصمة دمشق حيث هرعت سيارات الإطفاء والإسعاف دون معرفة سبب الحريق بعد.

كما تتعرض قرية الحوايج في مدينة الميادين بدير الزور ومدينة القصير بريف حمص ومدينة حريتان بريف حلب ومدينة أرمناز في إدلب لقصف بالمدفعية بشكل عنيف منذ صباح اليوم.

من جهة أخرى قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن ضابطا برتبة عميد قتل في دمشق عند تفجير سيارته بعبوة ناسفة، كما قتل ضابط آخر أثناء مرافقته لوفد إعلامي إيطالي في محافظة درعا، واتهمت أجهزة الأمن "المجموعات الإرهابية" بالعمليتين.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مقاتلين سوريين اقتحموا ثكنة عسكرية في محافظة اللاذقية شمال غرب البلاد وقتلوا عشرين جنديا على الاقل، وأسروا من الجيش عناصر بينهم ضابط برتبة عقيد واستولوا على بنادق آلية وقذائف صاروخية.

الاشتباكات في حمص حالت دون دخول الهلال والصليب الأحمر (الفرنسية)

حمص
وفي السياق الميداني، لا تزال مدينة حمص تشهد قصفا مكثفا، وحذر الناطق باسم الهيئة العامة للثورة هادي العبد الله من مجازر ترتكب إذا لم يتدخل المجتمع الدولي لإنقاذ الأهالي المحاصرين، مكررا تحذيره من تكرار سيناريو حي بابا عمرة ولكن هذه المرة في أكثر من عشرة أحياء.

وتحاول فرق مشتركة من الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدخول إلى الأحياء التي تشهد قتالا ضاريا بين قوات الجيش النظامي ومقاتلي الجيش الحر للمساعدة على ترحيل الأهالي المحاصرين إلى مناطق آمنة وتأمين الحاجات الطبية والغذائية.

ورغم إعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف أن الطرفين وافقا على هدنة مؤقتة، فإن المديرة الإقليمية لعمليات اللجنة الخارجية بياتريس ميغيفانروغو قالت إن "القتال مستعر منذ أكثر من عشرة أيام بين الجيش السوري وجماعات معارضة مسلحة في بضعة أحياء في مدينة حمص".

وأضافت أن "مئات المدنيين محاصرين في الحي القديم في حمص غير قادرين على المغادرة والاحتماء في مناطق أكثر أمنا بسبب استمرار المواجهات المسلحة".

ويؤكد سكان في حمص مؤيدون للثوار أن معارك ضارية استمرت بين مقاتلي المعارضة وقوات الأسد مساء اليوم في أحياء يريد الصليب الأحمر دخولها ومنها أحياء القصور والقرابيص والخالدية والحميدية وجورة الشياح.

المصدر : وكالات