126 قتيلا وانشقاق ضباط كبار بسوريا
آخر تحديث: 2012/6/21 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/21 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/2 هـ

126 قتيلا وانشقاق ضباط كبار بسوريا

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 126 قتيلا بنيران الجيش النظامي معظمهم في حمص ودوما بريف دمشق وإنخل في درعا، وسط استمرار القصف المكثف لمدن وبلدات في ريف دمشق ودرعا وحمص وإدلب ودير الزور. وفي تطور متصل أعلن أربعة ضباط هم عميدان وعقيدان انشقاقهم عن الجيش النظامي وانضمامهم إلى الجيش الحر.

وبينما أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية دوما مدينة منكوبة وطالبت بتدخل فوري لحماية حياة السكان، بدأ الصليب الأحمر الدولي محاولة جديدة -بمساعدة الهلال الأحمر السوري- لدخول حمص لإجلاء جرحى وسكان محاصرين.

وطبقا للشبكة سقط في محافظة حمص 33 قتيلا معظمهم بحي دير بعلبة في المدينة إضافة لقتلى في مدن الرستن وتلبيسة والقصير بريف المحافظة، كما قتل 29 شخصا في ريف دمشق 24 منهم في دوما، كما سجلت الشبكة سقوط 38 قتيلا في درعا منهم 18 في بلدة إنخل.

كما قتل ثمانية أشخاص في كل من إدلب ودير الزور وأربعة في حماة وثلاثة في بيانون والأتارب في حلب. وبين قتلى اليوم -وفق الشبكة- ستة أطفال وأربعة سيدات, بالإضافة إلى ملازمين ومقدم ومجندين منشقين وقتيل تحت التعذيب.

وسقط معظم قتلى حمص جراء قصف استهدف مدرسة يقيم فيها نازحون في حي دير بعلبة.

 

ولا تزال مدينة حمص تشهد قصفا مكثفا، وحذر الناطق باسم الهيئة العامة للثورة هادي العبد الله من مجازر ترتكب إذا لم يتدخل المجتمع الدولي لإنقاذ الأهالي المحاصرين، مكررا تحذيره من تكرار سيناريو حي بابا عمرو ولكن هذه المرة في أكثر من عشرة أحياء.

وتحاول فرق مشتركة من الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدخول إلى الأحياء التي تشهد قتالا ضاريا بين قوات الجيش النظامي ومقاتلي الجيش الحر للمساعدة على ترحيل الأهالي المحاصرين إلى مناطق آمنة وتأمين الحاجات الطبية والغذائية.

الجيش النظامي يواصل قصف المدن والأحياء بمناطق متفرقة من سوريا

قصف دوما
في غضون ذلك أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية دوما بريف دمشق مدينة منكوبة وحملت المجتمع الدولي كامل المسؤولية عن حماية السكان المدنيين، مطالبة بالتدخل الفوري لحماية السكان من القصف المستمر بشكل عشوائي للبيوت السكنية، والنزوح الجماعي بشكل كبير جدا باتجاه المناطق المحيطة بالمدينة وتعرض النازحين للقتل والمضايقة أثناء الخروج منها.

وأشارت الهيئة إلى ارتكاب قوات النظام مجازر كبيرة وسقوط عشرات الشهداء خلال أيام قليلة جدا ومنع وسائل الإعلام العالمية والمنظمات الدولية من الدخول إلى المدينة.


وتضم قائمة قتلى اليوم 24 سقطوا في دوما، لدى تجدد القصف على المدينة، حيث بث ناشطون صورًا على الإنترنت تظهر دبابة للجيش السوري داخل أحد الأحياء وهي محاصرة من قبل عناصر من الجيش الحر الذي حاول تفجير الدبابة ردا على استهدافها للمدنيين.

كما بث ناشطون صورا على الإنترنت تظهر جثث القتلى. وقالت لجان التنسيق المحلية إن القصف استهدف أيضا كناكر وحرستا، كما اقتحم الأمن الزبداني وكفربطنا بريف دمشق. وأكدت الهيئة أن أكثر من 170 عائلة من دوما ومسرابا نزحوا ليلا بعد قصف عنيف أدى إلى هدم وحرق العديد من المنازل.

كما أفاد ناشطون أن سبعة قتلى سقطوا وجرح عشرات آخرون في قصف من مروحيات الجيش السوري لمدينة معضمية الشام في ريف دمشق.

وسقط قتلى وجرحى في قصف من قوات النظام لحرستا وحمورية وعربين بريف دمشق وقتل شخص برصاص قناص في حي القابون بدمشق. 

 

وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في حي كفر سوسة بالعاصمة، في حين أعلن أربعة ضباط انشقاقهم عن الجيش النظامي وانضمامهم إلى الجيش الحر، ودعا الضباط جنود الجيش النظامي إلى الانشقاق والالتحاق بالجيش الحر. يذكر أن الضباط وهم عميدان وعقيدان إخوة.

 

قوات النظام تواصل حملتها العنيفة على درعا وبلداتها 

"مجزرة بإنخل"
وتضم قائمة القتلى 18 شخصًا سقطوا بقصف لقوات النظام وبإطلاق نار على مشيعين في إنخل بدرعا في ما وصفه ناشطون بأنه مجزرة جديدة ترتكبها قوات النظام.

 

وفي حديث لمراسل شبكة شام الإخبارية عبد الرحمن الحوراني مع قناة الجزيرة قال إن مدينة إنخل بدرعا تشهد قصفا مكثفا استهدف منازل مواطنين في المدينة مع انتشار لقناصة يطلقون النار على كل ما يتحرك رغم عدم وجود عناصر الجيش الحر في المدينة.

وقد دمرت منازل عدة جراء القصف ونجم عن استهداف المنازل أن أغلب الضحايا كانوا ينتمون للأسر التي تسكن تلك المنازل، فقد قتل من أسرة العيد أربعة بينهم أب وابنه، ومن أسرة العاصي ثلاثة بينهم أم.

وفي السياق ذاته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى في سوريا تجاوز 15 ألفا منذ بداية الثورة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن بين القتلى نحو عشرة آلاف وخمسمائة مدني ونحو 3700 عنصر من القوات النظامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات