مواجهات بين الشرطة ومحتجين بالخرطوم
آخر تحديث: 2012/6/21 الساعة 20:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/21 الساعة 20:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/2 هـ

مواجهات بين الشرطة ومحتجين بالخرطوم

المظاهرات بدأت السبت من جامعة الخرطوم وامتدت إلى جامعات أخرى (الجزيرة)
اشتبكت الشرطة السودانية مع طلاب متظاهرين في وسط العاصمة الخرطوم في تواصل للاحتجاجات لليوم السادس على التوالي احتجاجا على إجراءات الحكومة التتقشفية لحل الأزمة الاقتصادية بالبلاد.
 
وقال شهود عيان إن نحو مائة وخمسين طالبا من كلية علوم المصارف القريبة من القصر الرئاسي بالخرطوم، عرقلوا حركة المرور في وسط المدينة ورشقوا الشرطة بالحجارة وهم يرددون "لا للتضخم" و"الشعب يريد إسقاط النظام".
 
وأضافوا أن قوات الأمن فضت الاحتجاجات باستخدام الهريّ، ولم يتسنّ الاتصال بالشرطة للتعليق.
 
وكانت الشرطة قد استخدمت الأربعاء الغاز المدمع لتفريق الطلاب المتظاهرين الذين كانوا يهتفون "لا لا للغلاء" و"الخبز الخبز للفقراء" و"الشعب يريد إسقاط النظام".
 
كما فضت الشرطة بالقوة أمس حشدا لأنصار حزب الأمة المعارض وهم يغادرون مقر الحزب بأم درمان وفق ما نقلته وكالة رويترز عن شاهد عيان.

ويذكر أن الاحتجاجات الطلابية على غلاء الأسعار بدأت السبت الماضي في جامعة الخرطوم -أكبر الجامعات السودانية- ثم امتدت إلى جامعات أخرى، وذلك احتجاجا على تدهور الوضع الاقتصادي الذي أجبر الحكومة على إجراء خفض كبير في النفقات ورفع الدعم عن الوقود مما أدى إلى ارتفاع كلفة المعيشة.

وأعلن وزير المالية السوداني الأربعاء أمام البرلمان السوداني عن ميزانية جديدة زاد فيها أسعار المحروقات، مشيرا إلى أن الحكومة سترفع الدعم عن السلع بصورة تدريجية.

ويعاني الاقتصاد السوداني من صعوبات منذ انفصال جنوب السودان في تموز/ يوليو 2011، حيث أصبح 75% من الإنتاج النفطي تحت سيطرة الدولة الجديدة مما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم حتى وصلت إلى 30% وتراجع قيمة العملة السودانية.

وكانت المظاهرات التي اندلعت في جامعة الخرطوم عام 1964 قد أدت إلى انتفاضة واسعة أطاحت بالحكم العسكري وقتها بما أصبح يعرف باسم "ثورة أكتوبر".

وأغلقت الحكومة الجامعة لمدة تزيد على شهرين في وقت سابق هذا العام بعد أن اشتبك طلاب مع قوات الأمن أواخر ديسمبر/ كانون الأول في أعقاب اعتصام بسبب خلاف حول رسوم دخول الجامعة امتد إلى الشوارع المجاورة.

المصدر : وكالات

التعليقات