طالب كل من وزير الدفاع التركي عصمت يلمظ، والألماني توماس دي ميزيير اليوم الأربعاء، نظام الأسد بوقف القتل والعنف في سوريا. يأتي ذلك بعد أن أبلغ رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود مجلس الأمن الدولي بأن البعثة ملتزمة أخلاقيا بالبقاء في سوريا.

فقد نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن دي ميزيير قوله -بعد لقائه نظيره التركي في أنقرة- إن ألمانيا تتفق مع تركيا على وجوب أن يوقف نظام بشار الأسد القتل والعنف في سوريا.

جاء ذلك في وقت اشترط فيه رئيس بعثة المراقبين الدوليين بسوريا لعودة فريقه إلى العمل بهذا البلد أن تخف حدة العنف بشكل كبير وأن تلتزم الحكومة والمعارضة بسلامة وأمن وحرية حركة المراقبين.

وأشار رئيس بعثة المراقبين الدوليين بسوريا إلى أن الأوضاع متدهورة في هذا البلد بعد أربعة أيام من تعليقه عمليات البعثة المؤلفة من ثلاثمائة مراقب غير مسلحين.

بدوره أعلن مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة هيرفيه لادسو للصحفيين في نيويورك أن الأمم المتحدة قررت "عدم تعديل" بعثتها في سوريا "بل الإبقاء عليها". لكنه أوضح أنه تجرى حاليا عملية مراجعة لإجراء بعض التغييرات المحتملة.

في هذه الأثناء اعتبر الناطق باسم اتحاد شباب سوريا سمير الشامي مبادرة المبعوث الدولي والعربي كوفي أنان لم تفشل فحسب وإنما أصبحت رخصة دولية للرئيس السوري لمواصلة القتل وارتكاب المجازر.

وانتقد الشامي في حديث للجزيرة مهمة بعثة المراقبين الدوليين في بلاده، مضيفا لم نعهد ارتكاب المجازر إلا مع قدوم البعثة إلى الأراضي السورية.

لا مناورات
من جهتها نفت الخارجية الصينية وجود أية خطط لمناورات عسكرية موسعة ستشارك فيها في سوريا.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا عن المتحدث باسم الخارجية، هونغ لي، وصفه لتقرير إعلامي عن أن مناورات روسية صينية إيرانية ستجرى في سوريا ومياهها الإقليمية، بأنه عارٍ عن الصحّة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية وبثينة شعبان -المستشارة الإعلامية للرئيس السوري- نفتا أمس الثلاثاء وجود أية خطط لمناورات عسكرية ستجرى في سوريا بمشاركة روسيا والصين وإيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات