عباس دعا لشراء العقارات والأرض في القدس (الفرنسية)
حث الرئيس الفلسطيني محمود عباسالعرب والمسلمين على تكثيف الزيارات إلى مدينة القدس المحتلة والمساهمة في صد إجراءات "التهويد والمصادرة" التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي.
 
وقال عباس في كلمة له في افتتاح مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي الثالث في مدينة رام الله "ندعو جميع إخوتنا إلى شراء وقت لهم في مدينتنا (القدس) من خلال زيارتها، وقضاء أيام فيها أو حتى ساعات، في رحاب البقاع الشريفة، وحبذا أن يقوم المقتدرون بشراء العقارات والأرض التي تتسرب من خلال السماسرة".
 
وذكر عباس أن القدس التي يريد الفلسطينيون أن يكون جزؤها الشرقي عاصمة لدولتهم العتيدة "في وضع صعب وقاس وعدواني يحتم علينا الإصرار على ضرورة زيارتها دينيا وسياسيا".
وقال إن "التهويد يطال تضاريسها كافة، بما فيها أسماء  شوارعها ومبانيها، وأصبحت معركتنا الحالية في القدس تدور على الهوية والحضارة والتراث، فالمقدسات تستغيث الله كل يوم أن يبعد عنها الاحتلال الذي يدنسها كل لحظة ويحمي مستوطنيه الذين يعبثون بكل ركن فيها". 

وتابع "لولا صمود أهل القدس الأبطال وما يقومون به من دفاع عن هويتها العربية لصرنا إلى واقع صعب ومؤلم، ومن هنا يأتينا سعينا الدائم، وتأكيدنا في كل مرة على ضرورة مؤازرة أهلنا الصابرين في المدينة من خلال زيارتهم أو دعمهم ليكونوا أكثر قدرة على المواجهة، والحفاظ على الأرض".

وجدد عباس رفضه للانتقادات التي تشمل دعوته إلى زيارة القدس، قائلا إنها "تفتقد إلى الدليل الشرعي والوعي السياسي، وتغفل كثيرا طبيعة التغيرات التي تحدث بشكل يومي في مدينتنا  المقدسة".

وذكر عباس أن وضع القدس يتعلق بما آلت إليه الأوضاع السياسية "حيث إن العملية السلمية تعاني من حالة موت سريري، والجانب الإسرائيلي هو المسؤول حتما والكرة في ملعبهم، بعد أن نفذنا ما ترتب علينا من التزامات باعتراف مختلف دول العالم".

المصدر : وكالات