لجان الاقتراع أغلقت في العاشرة بعد التمديد ساعتين (الجزيرة)

انتهت عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المصرية في اليوم الثاني والأخير من جولة الإعادة، التي من المفترض أن تحدد نتائجُها الرئيسَ الأول لمصر بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد أعلنت تمديد فترة التصويت ساعتين، بحيث تنتهي اللجان الفرعية من أعمالها في تمام الساعة العاشرة بتوقيت القاهرة من مساء الأحد بدلا من الثامنة.

وقال رئيس اللجنة المستشار فاروق سلطان إنه سوف يتم أيضا السماح للمواطنين الموجودين داخل لجان الاقتراع بالإدلاء بأصواتهم، واستمرار العمل في اللجان لما بعد العاشرة حتى يتمكن جميع الموجودين من التصويت.

وشهدت مراكز التصويت بالقاهرة إقبالا متوسطا في اليوم الثاني للانتخابات الرئاسية، التي يتنافس فيها مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، والمرشح أحمد شفيق المحسوب على النظام السابق، حيث شغل منصبَ آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك. وجرت الانتخابات وسط مراقبة منظمات محلية وعالمية.

وتبدأ عملية فرز أصوات الناخبين بمجرد انتهاء عملية التصويت، فيما سيعلن اسم الفائز بمنصب رئيس مصر في موعد أقصاه نهاية الأسبوع الجاري، وفقاً لما أعلنه رئيس اللجنة العُليا المشرفة على الانتخابات المستشار فاروق سلطان.

بجاتو: جولة الإعادة مرت بهدوء رغم
بعض الخروقات (الجزيرة)

إقبال متوسط
وقال الأمين العام للجنة العليا للانتخابات المستشار حاتم بجاتو إن عملية الاقتراع في اليوم الأخير من جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية مرت بهدوء، رغم أنها شابتها بعض الخروقات من قبيل خرق الصمت الانتخابي والدعاية للمرشحين.

وأضاف بجاتو -في مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد- أن نسبة الإقبال على التصويت في الجولة الثانية أقل بكثير من نسبة التصويت في الجولة الأولى، وأشار إلى أنه تم رصد مخالفات عديدة ارتكبها مندوبو كلا المرشحين للانتخابات محمد مرسي وأحمد شفيق، موضحاً أنه تمت إحالة مرتكبي المخالفات إلى النيابة العامة.

وتتلقى اللجنة الطعون في نتائج الانتخابات يوم الثلاثاء المقبل، ليتم إعلان النتيجة النهائية بعد الفصل في الطعون يوم الخميس, حيث يتم رسميا إخطار الفائز بمنصب الرئيس.

وأعلن بجاتو أنه سيتم عقد مؤتمر صحفي الاثنين بمقر وزارة الخارجية لإعلان نتيجة تصويت المصريين بالخارج في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة، التي جرت ما بين يوميْ 3 و9 يونيو/حزيران الجاري، لافتاً إلى أنه تم اكتشاف حالات تصويت جماعي في لجنتين انتخابيتين هما سفارتا مصر في العاصمة السعودية الرياض وفي بريتوريا بجنوب أفريقيا.

عاشور: المجلس العسكري سيصدر إعلانا دستوريا خلال ساعات (الجزيرة-أرشيف)

تأسيسية الدستور
في غضون ذلك، قال رئيس المجلس الاستشاري سامح عاشور إن المجلس العسكري الحاكم في البلاد سيصدر إعلانا دستوريا خلال الساعات المقبلة، يسمح له بتشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور.

وقال عاشور للجزيرة إن المجلس سيصدر بعد ذلك إعلانا ثانيا يتضمن تشكيل التأسيسية، وتحديد الجهة التي سيؤدي الرئيس المنتخب اليمين الدستورية أمامها.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد ذكرت نقلا عن مصادر عسكرية قولها إن الإعلان الدستوري المكمل المرتقب -الذي سيحكم المرحلة الانتقالية الثانية- سينطوي على تعديلات مهمة في مواد رئيسية هي 30 و56 و60 من الإعلان الدستوري الصادر في مارس/آذار 2011.

وبحسب المصادر، سيتم حذف البندين الأول والثاني من المادة 56 "وهما التشريع وإقرار موازنة الدولة، لأنهما من اختصاص الجهة التشريعية التي يمارسها حتى الآن المجلس العسكري" بسبب حل مجلس الشعب.

كما ستتم إضافة مواد "تتضمن أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإعلان الحرب يكون من طرف رئيس الجمهورية بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الشعب".

وسيتم أيضا تعديل المادة 60 لتتضمن "قواعد جديدة لتشكيل تأسيسية الدستور تضمن التصريح بتمثيل كل الطوائف المصرية، ليكون معبرا عن المصريين بكل انتماءاتهم، دون شبهة الاستحواذ من فصيل دون الآخر".

ويشمل تعديل المادة 30 أن يؤدي الرئيس المنتخب اليمين أمام المحكمة الدستورية بدلا من مجلس الشعب الذي تم حله.

المصدر : الجزيرة + وكالات