ينتظر أن يبدأ فرز الأصوات مساء اليوم في حين تعلن النتائج رسميا نهاية الأسبوع (الجزيرة)

قررت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر تمديد فترة التصويت ساعتين في اليوم الثاني الأخير في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة، بحيث تنتهي اللجان الفرعية من أعمالها في تمام الساعة العاشرة بتوقيت القاهرة من مساء اليوم الأحد بدلا من الثامنة.

وقال رئيس اللجنة المستشار فاروق سلطان إن هذا القرار يأتي لإتاحة الفرصة لأكبر قدر ممكن من المواطنين للمشاركة في العملية الانتخابية، موضحا أنه بحلول الساعة العاشرة مساءً سوف يتم أيضا السماح للمواطنين الموجودين داخل لجان الاقتراع بالإدلاء بأصواتهم، واستمرار العمل باللجان لما بعد العاشرة حتى يتمكنوا جميعا من التصويت.

ويواصل المصريون الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني والأخير من جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي وأحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

تجاوزات
في غضون ذلك، قدم التحالف المصري لمراقبة الانتخابات بلاغاً إلى اللجنة العليا للانتخابات أفاد فيه بوجود بعض الانتهاكات والتجاوزات في اليوم الثاني من العملية الانتخابية.

وقال التحالف، الذي يضم أكثر من 128 منظمة وجمعية، إن من بين التجاوزات استمرار خرق الصمت الانتخابي ومنع بعض المراقبين من القيام بدورهم وتأخر فتح بعض اللجان أمام الناخبين.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد تحدثت أمس السبت عن وقوع عشرات من المخالفات في اليوم الأول من جولة الإعادة لكنها قالت إن ذلك لا يؤثر في العملية الانتخابية.

وذكرت غرفة عمليات نادي القضاة لمراقبة جولة الإعادة أنه تم ضبط ثلاثين بطاقة اقتراع مسودة لصالح أحد المرشحين في أحد مراكز محافظة الشرقية أمس السبت، وتم إيقاف العمل داخل اللجنة إلى حين التحقيق في الواقعة.

وكان مرسي وشفيق قد حصلا على أكبر عدد من أصوات الناخبين في الجولة الأولى للانتخابات التي أجريت يوميْ 23 و24 مايو/أيار الماضي وضمت 13 مرشحا، حيث حصل مرسي على المركز الأول وتلاه شفيق في المركز الثاني.

ويحق لأكثر من 50 مليون مصري من بين سكان عددهم 82 مليون نسمة الإدلاء بأصواتهم وذلك من خلال 13 ألف مركز اقتراع تقوم قوات مشتركة من الجيش والشرطة بتأمينها.

القوات المسلحة والشرطة شاركتا في تأمين لجان الاقتراع (رويترز)

الجيش يحذر
يأتي هذا في وقت حذَّر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد، من أن أي خروق لانتخابات الرئاسة سيتم التعامل معها بقوة وحسم، مؤكدا أن القوات المسلحة تقف على مسافة واحدة من كلا المرشحين للرئاسة.

ونقل التلفزيون المصري عن عضو المجلس اللواء إسماعيل عثمان خلال قيامه بتفقّد لجان انتخابية بمحافظة كفر الشيخ (شمال) قوله إن أي خروق للعملية الانتخابية سيتم التعامل معها بقوة وحسم، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ تدابير صارمة لمواجهة أي تجاوزات في اليوم الثاني.

وأضاف عثمان أن القوات المسلحة وضعت خططا لمواجهة أي خروج على الشرعية أو محاولة تعطيل أو إفساد العملية الانتخابية، مشيراً إلى وجود تعاون كامل بين القوات المسلحة والشرطة في التأمين والسيطرة على مداخل اللجان، وأن القوات تقف بالمرصاد لأي عمل يخل بالعملية الانتخابية.

وتقوم مروحيات تابعة للجيش بالتحليق فوق عدد من اللجان الانتخابية بمناطق في محافظتي القاهرة والجيزة لرصد وتسجيل أي خروق للعملية الانتخابية.

ومن المرتقب بدء عملية فرز أصوات الناخبين بمجرد انتهاء عملية التصويت مساء اليوم، والإعلان عن اسم الفائز بمنصب رئيس مصر بموعد أقصاه نهاية الأسبوع الجاري، وفقاً لما أعلنه رئيس اللجنة العُليا المشرفة على الانتخابات المستشار فاروق سلطان.

وتتلقى اللجنة الطعون في نتائج الانتخابات يوم الثلاثاء المقبل، ليتم إعلان النتيجة النهائية بعد الفصل في الطعون يوم الخميس, حيث يتم رسميا إخطار الفائز بمنصب الرئيس.

المصدر : الجزيرة + وكالات