جثمان الأمير نايف بعد وصوله مطار جدة قادما من جنيف (الفرنسية)
ووري جثمان ولي العهد السعودي الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز الثرى في مكة المكرمة بعد الصلاة عليه في الحرم المكي.
 
وتقدم المشيعين الملكُ السعودي عبد الله بن عبد العزيز ووزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز  وحشد من أفراد العائلة الحاكمة والمسؤولين السعوديين. كما شارك في التشييع عدد من القادة العرب والرؤساء وشخصيات عربية وإسلامية.
 
وكان جثمان الأمير الراحل وصل إلى جدة ظهر اليوم من جنيف حيث استقبلته مجموعة من الأمراء السعوديين في المطار.
 
ونعت صحف اليوم الأمير نايف (79 عاما) -الذي توفي أثناء رحلة علاجية في سويسرا- في صدر صفحاتها، وسيطر اللونان الأبيض والأسود بالكامل على أولى صفحات صحيفة الجزيرة وتضمنت صورا للملك وولي العهد الراحل، في حين نشرت صحيفة سعودي غازيت التي تصدر بالإنجليزية صورة للأمير نايف وبجوارها "إنا لله وإنا إليه راجعون".
 
وكان بيان للديوان الملكي نعى الأمير نايف وهو الابن الثالث والعشرون من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود الذكور.

خليفة نايف
وبوفاة الأمير نايف يتعين على الملك السعودي أن يسمّي وليا جديدا للعهد ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية، وهي المناصب التي كان يتولاها الأمير نايف.

والمرشح الذي يرجح على نطاق واسع أن يتولى المنصب هو وزير الدفاع الأمير سلمان (76 عاما)، ويتوقف القرار النهائي على اجتماع هيئة البيعة السعودية الذي سيعقد لاحقا للتصديق على ترشيح الملك عبد الله.

وكان الأمير نايف عيّن خلفا لشقيقه الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي توفي عن 86 عاما أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي في أحد مستشفيات نيويورك.

وقد تولى الأمير نايف وزارة الداخلية طوال 37 عاما، كما شغل منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وأشرف على محاربة تنظيم القاعدة في المملكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات