الانفجار أحال السيارة المستخدمة فيه إلى حطام (رويترز) 

قتل 26 عراقيا اليوم في تفجيرين استهدفا زوارا شيعة في بغداد في دورة جديدة من العنف الطائفي تذكيها خلافات سياسية بين كيانات عراقية سنية وحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

ووقع الهجومان بسيارتين ملغومتين قرب حي الكاظمية شمالي العاصمة بغداد بعد انتهاء مراسم إحياء احتفال ديني شيعي في ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم.

وقالت السلطات إن الانفجار الأول قتل 14على الأقل وأصاب أكثر من ثلاثين، وذكرت الشرطة ومصادر مستشفى أن الانفجار الثاني تسبب بمقتل 12 على الأقل وإصابة 28 آخرين.

وتناثرت الأشلاء والملابس نتيجة الانفجار على طول الطريق الذي يستخدمه زائرون جاؤوا لإحياء الذكرى. وقال رجل الشرطة محمد معاطي الذي يعمل في مكان قريب "هرعنا لمكان الحادث رأينا أشلاء وأحذية وحقائب بلاستيكية وملابس نسائية في كل مكان والكل يصرخ في أرجاء المكان". وأوضحت تغطية تلفزيونية هيكلا متفحما وملتويا لإحدى السيارتين اللتين استخدمتا في الهجومين على طريق رئيسي وسيارات أخرى محترقة بالجوار.

وكان نحو مائة ألف من قوات الجيش والشرطة العراقية والأجهزة الأمنية نفذوا خطة أمنية لحماية الزوار الشيعة المشاركين في إحياء الذكرى. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين، ولكن تنظيم ما يسمى بـ"دولة العراق الإسلامية" التابع لتنظيم القاعدة- أعلن في وقت سابق من هذا الشهر مسؤوليته عن تفجير انتحاري أمام ديوان الوقف الشيعي في بغداد قتل فيه 26 شخصا وأصيب 190.

من ناحية ثانية، اغتال مسلحون مجهولون عضوا في الهيئة العامة لتحالف العشائر بمحافظة نينوى بشمالي العراق. وقال مصدر أمني محلي إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على عضو الهيئة العامة لتحالف العشائر في محافظة نينوى الشيخ فوزي محسن عبو الحيالي أثناء وجوده في منطقة باب السراي وسط الموصل مما أدى إلى مصرعه.

وفي حادث آخر، قال مصدر في شرطة محافظة ديالى إن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية تابعة لقوات التدخل السريع المعروفة اختصارا باسم (سوات) أثناء مرورها في منطقة الحديد (10 كم شمال غرب بعقوبة، مركز المحافظة) مما أسفر عن إصابة اثنين من عناصرها بجروح.

المصدر : وكالات