محمد النجار – عمان

عثرت الشرطة الأردنية مساء الأربعاء على خمس جثث تعود لأفراد عائلة واحدة غربي العاصمة عمان, قتلوا بالرصاص في جريمة هزت المجتمع الأردني.

وتمكنت الشرطة بعد أربع ساعات من العثور على الجثث من الكشف عن القاتل الذي تبين أنه مراهق (17 عاما) قتل في جريمته والده ووالدته وشقيقيه (11 و20 عاما) وعمه, إثر خلافات مع عائلته، كما قال في تحقيقات أولية معه، وفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي بمديرية الأمن العام.

وكان القاتل قد قام بفعلته تجاه والديه وشقيقيه وعندما حضر عمه بشكل مفاجئ قام بقتله هو الآخر, وقام بوضع قماش غطى به الضحايا قبل أن يغادر المنزل ويغلق هواتف كان يحملها.

ولا يعتبر هذا النوع من الجرائم ظاهرة بالمجتمع الأردني الذي تعتبر فيه نسب جرائم القتل مستقرة وفقا لمعدلات الزيادة السكانية.

لكن جرائم القتل داخل العائلة الواحدة يتسبب عادة بجدل مجتمعي حول أسبابها، لاسيما في مجتمع لا يزال يعلي من قيمة الأسرة ويصنف كأحد المجتمعات المحافظة والمتدينة.

وخلال عام 2010 سجلت نحو 180 جريمة قتل في الأردن بزيادة 9% عن العام الذي سبقه.

المصدر : الجزيرة