عشرات القتلى بسوريا و"الحر" يغادر الحفة
آخر تحديث: 2012/6/13 الساعة 04:39 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/13 الساعة 04:39 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/24 هـ

عشرات القتلى بسوريا و"الحر" يغادر الحفة

قال ناشطون إن 65 شخصا قتلوا أمس برصاص الأمن والجيش معظمهم في حمص ودرعا وريف حلب، بينما انسحب مقاتلو الجيش السوري الحر من قرية الحفة المحاصرة تحت ضغط القصف من جانب الجيش النظامي، وذلك وسط مخاوف من مجزرة كبيرة في القرية الواقعة بريف اللاذقية.

فقد ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 65 شخصا قتلوا أمس برصاص الأمن والجيش النظامي. كما سقط قتلى بينهم نساء وأطفال في قصف لقوات النظام على ريف حلب.

كما استمرت قوات النظام في قصف حمص القديمة وريف حمص والحفة باللاذقية وعدد من بلدات درعا، وأطلق الأهالي نداءات استغاثة في ظل النقص الحاد في المواد الطبية والغذائية.

انسحاب واقتحام
في هذه الأثناء، أعلن متحدث باسم المعارضة المسلحة أن مقاتلي الجيش السوري الحر انسحبوا الثلاثاء من قرية الحفة بريف اللاذقية تحت ضغط القصف من جانب الجيش النظامي.

وقال المتحدث سليم العمر -هاتفيا من مدينة اللاذقية الساحلية التي تبعد 30 كيلومترا إلى الغرب من الحفة- إن القصف الكثيف بمدفعية الميدان أجبر المائتي مقاتل الباقين الذين كانوا يدافعون عن الحفة على مغادرتها.

وأضاف لرويترز أن "عدة آلاف من المدنيين تركوا في المدينة دون حماية من المليشيات العلوية التي تحاصر القرية".

وكان مقاتلو الجيش الحر قالوا في وقت سابق الثلاثاء إنهم يكافحون لتهريب مدنيين محاصرين في الحفة وسط قصف عنيف، في حين قال مراقبو الأمم المتحدة إن العنف جعل اقترابهم من القرية أمرا شديد الخطورة. 

من جهتها قالت شبكة شام الإخبارية إن الجيش النظامي اقتحم قريتيْ الزنقوفة والمشيرفة في ريف الحفة، مشيرة إلى أن الأهالي يوجهون نداء استغاثة لحمايتهم وسط مخاوف حقيقية من مجازر كبيرة.

وقد طالب المبعوث الدولي العربي كوفي أنان بالسماح لمراقبي الأمم المتحدة بدخول الحفة، لكن المراقبين الذين ذهبوا إلى المنطقة قالوا إنهم قرروا عدم دخول الحفة نفسها، معتبرين أن ذلك خطير للغاية.

وبدورها قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إنه من الصعب تمديد مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سوريا -التي تنتهي في منتصف يوليو/تموز المقبل- إذا لم يتحقق تقدم واضح.

وعزت -في حديث لها بمركز سابان لسياسة الشرق الأوسط- ذلك إلى تزايد الخطر الذي يتهدد مهمة المراقبين على الأرض. 

الجيش السوري واصل قصف أحياء حمص (الفرنسية)

قصف متواصل
في غضون ذلك، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام تقصف بعنف منذ صباح الثلاثاء بالمدفعية وبالطيران المروحي أحياء في مدينة حمص وسط البلاد، إضافة إلى مدينتيْ تلبيسة والقصير وقراها بنفس المحافظة.

كما تتعرض مدينة الرستن في حمص لقصف عنيف بالطائرات المروحية وراجمات الصواريخ أوقع قتيلين على الأقل وعشرات الجرحى، وفق الهيئة العامة للثورة.

وفي ريف محافظة حلب شمالا، تواصل قوات النظام قصف مدن وبلدات بيانون وحريتان وحيان وعندان بالمدفعية والمروحيات. وأشار نشطاء إلى تمركز دبابات عند مفرق بيانون تمهيدا لاقتحامها.

وأشار نشطاء إلى قيام قوات الأمن بحرق المحاصيل الزراعية في إنخل بمحافظة درعا جنوبا وسط انتشار القناصة والدبابات في شوارع البلدة، مما أدى إلى حركة نزوح واسعة للسكان عن البلدة.

وكانت قوات النظام ارتكبت مجزرة جديدة فجر الثلاثاء في دير الزور قتل فيها 31 شخصا وأصيب أكثر من سبعين آخرين، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان. وذلك بعدما استهدف قصف مدفعي للجيش النظامي مظاهرة في الجبيلة تندد بالمجازر التي حصلت بالمناطق الأخرى من البلاد وتنادي بالحرية وإسقاط النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات