مؤيدو الثورة السورية ينظمون اعتصامات دورية أمام سفارة دمشق في عمّان (الجزيرة-أرشيف)


محمد النجار – عمان

طالب سياسيون ومثقفون وإعلاميون وأكاديميون ونشطاء أردنيون السلطات الأردنية بطرد السفير السوري من عمان واستدعاء السفير الأردني من دمشق احتجاجا على ما وصفوه بأنه جرائم يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد ضد المدنيين السوريين.

واستهجن بيان وقعته 100 شخصية "صمت الحكومة الأردنية عما يجري على حدودها الشمالية، حيث لم يصدر عنها أي بيان يدين تلك المجازر وينتصر لعذابات الضحايا والمشردين".

وطالب الموقعون على البيان الحكومة بطرد السفير السوري من عمان وإعادة السفير الأردني من دمشق وعدم إغلاق الحدود أمام اللاجئين السوريين وإفساح المجال لهم للدخول إلى الأردن هربا من القتل والملاحقة والاعتقال.

وبرر الموقعون طلبهم بما قالوا إنه "مضي النظام السوري في قتل المزيد من أبناء الشعب المطالبين بالحرية والكرامة والعدالة".

وجاء في البيان –الذي جاء ضمن سلسلة مواقف متضامنة مع الثورة السورية من سياسيين ومثقفين أردنيين- "هاهو نظام بشار الأسد وشبيحته يرتكبون المجازر تلو الأخرى فبعد مقتل أكثر من 15 ألف سوري وتشريد مئات الآلاف ها هو النظام المجرم يرتكب مجزرة الحولة ويعقبها بمجزرة القبير ثم بمجزرة درعا والحبل على الجرار".

وقع البيان الوزيران السابقان محمد خير مامسر وبسام العموش وسياسيون وأكاديميون وإعلاميون ومثقفون وفنانون بارزون من مختلف التيارات

مجازر وحشية
وشجب الموقعون على البيان "بكل ما في اللغة من عنف وشدة هذه المجازر الوحشية التي يذهب ضحيتها الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء، ونرى أن النظام الذي يرتكب هذه الجرائم ويتواطأ مع مرتكبيها هو نظام فاقد للشرعية السياسية والقانونية والأخلاقية".

ووقع البيان الوزيران السابقان محمد خير مامسر وبسام العموش وسياسيون وأكاديميون وإعلاميون ومثقفون وفنانون بارزون من مختلف التيارات السياسية القومية واليسارية والإسلامية إضافة إلى ليبراليين وعلمانيين.

وجاء البيان بعد أيام من قيام المئات من الأردنيين بمنع مهرجان كان ينوي العشرات من مؤيدي النظام السوري إقامته في مجمع النقابات المهنية في إربد حيث رددوا هتافات وصفت الرئيس السوري ونظامه ومؤيديه بأنهم مجرمون وأخرى أيدت الثورة السورية على نظام الأسد.

وقال بيان لحزب البعث التقدمي -الجناح السوري من حزب البعث- إن "التكفيريين والإخوان المسلمين وأتباع المخطط الصهيو أمريكي والخليج هاجموا المهرجان وحرقوا علم حزب البعث".

وتشهد الفعاليات المؤيدة للثورة السورية حضور المئات وأحيانا الآلاف في مقابل حضور متواضع لفعاليات أقامها مؤيدو النظام السوري وحضر بعضا منها السفير السوري في عمان بهجت سليمان.

وعززت السلطات الأردنية من حراستها للسفارة السورية في عمان حيث تقام فعاليات أسبوعية متضامنة مع الثورة التي تطالب بإسقاط نظام الأسد.

المصدر : الجزيرة