كوفي أنان أبدى قلفه قلقه من قصف المروحيات والدبابات للحوفة (الفرنسية)
أبدت واشنطن مخاوفها من وقوع مجزرة في بلدة الحفة بريف اللاذقية بسوريا، محذرة من أن جرائم النظام لن تمر دون عقاب، فيما أبدى المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان قلقه من وقوع قصف على البلدة وطالب بالسماح للمراقبين العسكريين بدخولها ودخول حمص على الفور.
 
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن الولايات المتحدة تشاطر أنان القلق البالغ إزاء التقارير بأن النظام ربما يدبر مذبحة أخرى في قرية الحفة هذه المرة.
 
وأضافت في مؤتمر صحفي أن المجتمع الدولي يعلم الوحدات المسؤولة عن هذه الجرائم ضد الانسانية، والتي لن تمر دون عقاب.
 
ومن جهته أعرب أنان عن قلقه البالغ بوقوع قصف باستخدام مروحيات ودبابات وقذائف هاون على  الحفّة، وأيضا في حمص، بحسب ما أعلن متحدث باسمه أحمد فوزي.
 
وقال فوزي إن هناك مؤشرات على أن أعداداً كبيرة من المدنيين عالقين في تلك المناطق. وأضاف أن أنان يطالب بأن تتخذ الأطراف كل الخطوات اللازمة لضمان عدم إلحاق الضرر بالمدنيين والسماح بدخول مراقبي الأمم المتحدة بالدخول إلى هذه المناطق فوراً.
 
من جهتها قالت المتحدثة باسم بعثة المراقبين الدوليين في سوريا سوزان غوشة إنهم أبلغوا عن وقوع هجمات بطائرات عمودية على الرستن وتلبيسة، في حمص.

كما تحدثت عن اشتباكات عنيفة تدور في عدد من أحياء المدينة، وناشدت جميع الأطراف بوقف القتال للسماح بإجلاء المدنيين إلى مناطق آمنة ودخول المراقبين.

مؤتمر دولي
وفي منحى آخر أعلن مسؤول تركي أن أنقرة  تدرس الاقتراح الروسي بعقد مؤتمر دولي حول سوريا لإنفاذ خطة كوفي أنان.

وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه إن موفدا من السفارة الروسية في أنقرة اطلعنا على هذا الاقتراح الأسبوع الماضي ونقوم حاليا بدراسته.

لافروف سيبحث في طهران مشاركة إيران في مؤتمر دولي بشأن سوريا (الفرنسية)

من جهتها دعت موسكو إلى مشاركة إيران في المؤتمر، وقالت إن وزير خارجيتها سيتوجه إلى طهران لدراسة الأمر مع المسؤولين الإيرانيين، وقالت وزارة الخارجية الروسية إنه "من دون تدخل ايران لن يكون بالإمكان ممارسة ضغوط بناءة على سوريا"، إلا ان الدول الغربية تحفظت على مشاركة طهران.

وتقاوم روسيا الضغوط التي تمارسها الدول الغربية وجامعة  الدول العربية لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الرئيس السوري بشار الأسد وترفض النداءات لفرض عقوبات وتدعو إلى مؤتمر تشارك فيه قوى عالمية واقليمية بينها إيران.
 
 واتهمت تركيا مرارا النظام السوري باستخدام خطة الموفد الدولي والعربي كوفي انان لكسب الوقت ومواصلة قمع المعارضة.
 
واتصل وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو هاتفيا الاثنين بكوفي انان وتباحثا في الوضع في سوريا، بحسب ما اضاف المسؤول التركي من دون ان يعطي تفاصيل حول ما دار خلال هذا الاتصال.
 
من جهة أخرى قالت الصين اليوم الاثنين إن ملف الأزمة في سوريا يجب ألا يدرج على جدول أعمال قمة مجموعة العشرين، المقرر عقدها في المكسيك.
 
وقال تشوي تيانكا -نائب وزير الخارجية الصيني- إن اجتماع قمة العشرين يحتاج أن يركز على المشاكل الاقتصادية العالمية، وأضاف أن المشكلات السياسية والأمنية لم تناقش يوما في اجتماعات القمة ويجب أن تبقى كذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات