عشرات القتلى بقصف عشوائي للنظام السوري
آخر تحديث: 2012/6/11 الساعة 23:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/11 الساعة 23:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/22 هـ

عشرات القتلى بقصف عشوائي للنظام السوري

واصلت قوات النظام السوري الاثنين قصفها العنيف والعشوائي على عدة مدن في سوريا خاصة حمص، مما أسفر عن مقتل 89 شخصاً على الأقل معظمهم في حمص وإدلب ودير الزور بحسب لجان التنسيق المحلية.

وتعرضت أحياء جورة الشياح والخالدية وحمص القديمة بعد ظهر اليوم الاثنين لقصف عنيف وعشوائي على منازل المدنيين، إضافة لقصف مدن القصير والرستن وتلبيسة، في حين أطلق الأهالي نداء استغاثة خوفا من ارتكاب النظام مجازر، وطالب ناشطون المراقبين بدخول هذه المناطق.

ويعاني الأهالي في هذه المناطق من نقص في المواد الغذائية والطبية، فضلا عن انقطاع الكهرباء.

ووجه ناشطون في حمص وإدلب وفي بلدة الحفة بريف اللاذقية نداءات استغاثة، ناشدوا فيها المجتمع الدولي التدخل لإيقاف قصف قوات النظام المتواصل منذ أيام.

وقال ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا في في غارات جوية وقصف مدفعي على مدينة الحفة باللاذقية. كما سقط قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة بدير الزور شرقي سوريا.

وذكر ناشطون أن مروحيات النظام أحرقت الغابات في شمال إدلب على الحدود التركية السورية، لمنع السكان من النزوح.

عدد من أحياء حمص تعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية (الجزيرة)

في هذه الأثناء دعا ناشطون مراقبي الأمم المتحدة إلى زيارة حمص ليشهدوا قيام طائرات نظام الرئيس السوري بشار الأسد بقصف الأحياء.

وفي درعا جنوبا قصف الجيش مدينة إنخل، واقتحم بلدة جاسم وشن حملة اعتقالات وحرق للمحاصيل الزراعية. كما تعرضت بلدات العشارة والبصيرة وموحسن بدير الزور لقصف عنيف.

من جهتها قالت سوسن غوشة، المتحدثة باسم بعثة المراقبين الدوليين في سوريا، إنهم تلقوا بلاغات عن وقوع هجمات بطائرات عمودية على الرستن وتلبيسة في حمص.

كما تحدثت عن اشتباكات عنيفة تدور في عدد من أحياء المدينة، وناشدت جميع الأطراف وقف القتال، للسماح بإجلاء المدنيين إلى مناطق آمنة ودخول المراقبين.

وطالب المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا كوفي أنان في وقت سابق المراقبين بالتوجه فورا إلى المناطق التي تتعرض للقصف في حمص. وأعرب أنان عن قلقه الشديد من القصف الحالي مشيرا إلى أن هناك عددا كبيرا من المدنيين العالقين جراء قصف حمص والحفة باللاذقية. وما يحدث من قصف عنيف ينتهك مقترحات خطة أنان لوقف العنف في سوريا.

عناصر في الجيش السوري الحر أعلنت أنها سيطرت لفترة وجيزة على قاعدة إستراتيجية للجيش النظامي، وهددت بإطلاق صواريخ أرض جو على قصر الرئيس بشار الأسد إلا أنها أجبرت على الانسحاب بعد هجوم مضاد للجيش

الاستيلاء على قاعدة
في غضون ذلك أعلنت عناصر في الجيش السوري الحر أنها سيطرت لفترة وجيزة على قاعدة إستراتيجية للجيش النظامي، وهددت بإطلاق صواريخ أرض جو على قصر الرئيس بشار الأسد إلا أنها أجبرت على الانسحاب بعد هجوم مضاد للجيش.

وأضاف هؤلاء أنهم اقتحموا قاعدة الغنطو بمساعدة 22 جنديا متعاطفا معهم في الداخل واستولوا على مدافع رشاشة وذخائر، ولكن لم يتمكنوا من الاستيلاء على صواريخ قبل أن يمطرهم الجيش النظامي بقذائف المدفعية ويجبرهم على الخروج من القاعدة القريبة من بلدة الرستن في وسط البلاد.

وقال النقيب عبد الله بحبوح في تسجيل فيديو تم بثه على موقع يوتيوب يظهر فيه وهو يشير إلى صواريخ أرض جو وشاحنات عسكرية في القاعدة التي سيطرت عليها المعارضة، "هذا الرادار وهذه المركبات وهذه الصواريخ استولى عليها الجيش السوري الحر".

وأضاف بحبوح أن الهجوم على القاعدة جاء انتقاما للمذابح التي ترتكبها قوات الأسد التي تتهمها الأمم المتحدة بقتل ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص خلال حملة بدأت قبل 15 شهرا ضد الحركة المطالبة بالديمقراطية، والتي تطورت إلى انتفاضة مسلحة. ويظهر في الفيديو ثلاثة سجناء من الجيش النظامي جالسون وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم.

وقد أبدت الولايات المتحدة قلقها من أن يكون النظام السوري يستعد لارتكاب مجزرة جديدة. كما اتهم المجلس الوطني السوري المعارض النظام السوري باعتماد "سياسة تهجير قسري على أسس طائفية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات