تتعرض حمص لقصف عنيف في محاولة لإعادة السيطرة عليها من قبل جيش النظام (الجزيرة)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 19 شخصا على الأقل قتلوا اليوم الأحد بنيران جيش النظام معظمهم في حمص وإدلب وسط أنباء عن مجزرة جديدة في معرة النعمان سقط فيها عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وأوضحت الشبكة أن قصفا عنيفا تركز على مدينتي الرستن وتلبيسة في حمص، كما قصف الجيش كفروما بريف إدلب والغارية الغربية في درعا، وسط اقتحام للجيش وإطلاق نار مكثف وحملة اعتقالات عشوائية.

وقال ناشطون سوريون إن القصف أسفر عن سقوط قتلى وعدد كبير من الجرحى، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل، ولا يزال القصف متواصلا حيث تشاهد ألسنة اللهب وهي تتصاعد من بعض المنازل.

وفي حمص أيضا تعرض مركز إحدى كتائب الدفاع الجوي التابعة لقوات النظام المتمركزة قرب قرية الغنطو لقصف بعدما نجح مقاتلون من الكتائب المقاتلة في السيطرة عليه، وانشق معظم عناصر الكتيبة.

وفي وقت سابق قال ناشطون إن مدينة القصير وأحياء الخالدية وحمص القديمة في مدينة حمص تعرضت لقصف شديد من قبل الجيش النظامي منذ الساعات الأولى من صباح اليوم. 

وأفاد الناشطون بأن 35 شخصا على الأقل قتلوا في قصف لجيش النظام على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية في تجدد للهجوم من أجل استعادة السيطرة على محافظة حمص.

تحدث ناشطون عن مجزرة جديدة بإدلب سقط فيها 26 قتيلا ومئات الجرحى (الجزيرة)

وحذر ناشطون في تنسيقيات حمص القديمة من احتمال وقوع "كارثة إنسانية" إذا بقيت الأمور على حالها، مشيرين إلى عدم وجود مستشفيات لاستقبال الجرحى، وطالبوا المراقبين الدوليين بالتوجه إلى المدينة.

كما وجه أهالي مدينة حمص نداءات استغاثة إلى دول العالم للتدخل الفوري والسريع لمنع حدوث مجازر ومذابح محتملة.

وفي ريف دمشق، اقتحمت القوات النظامية السورية مدعومة بآليات عسكرية ثقيلة بلدة دير العصافير وسط إطلاق رصاص كثيف وتحليق للمروحيات.

في هذه الأثناء، قال ناشطون إن مجزرة جديدة وقعت في مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب (شمال) إثر قصف مُركّز على المدينة من قبل جيش النظام.

وأحصى الناشطون نحو 26 قتيلاً ونحو مائتي جريح بينهم نساء وأطفال. وتظهر صور بثها ناشطون على شبكة الإنترنت جثثاً مقطوعة الرؤوس وأخرى مشوهة الملامح.

يوم دام
يأتي هذا، عقب يوم دام قتل فيه 96 شخصا بنيران الجيش النظامي معظمهم في درعا وحمص واللاذقية وإدلب، حيث كثفت قوات النظام قصفها العنيف والعشوائي على مناطق للمدنيين مما أدى إلى مقتل العشرات بينهم نساء وأطفال.

كما شهدت بلدة الدار الكبيرة بحمص هجوما من قوات الأمن والشبيحة وسط إطلاق نار كثيف وقصف بقذائف الهاون على المنازل مع انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات، مما أدى لزيادة المخاوف من حصول مجازر في البلدة التي تحوي الكثير من النازحين من مناطق أخرى.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مدينة الحفة باللاذقية شهدت سقوط أكثر من 12 قتيلا بينهم عشرة أطفال، كما اقتحمت الدبابات والمدرعات بلدة اليادودة بدرعا وسط إطلاق نار كثيف وعشوائي على المنازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات