أحياء التبو في الكفرة شهدت اشتباكات متعددة مع القوات التابعة للحكومة الليبية (الجزيرة نت-أرشيف)
قتل 11 شخصا على الأقل وجرح أكثر من خمسين في مواجهات لا تزال مستمرة بين قبيلة التبو والقوات المرتبطة بالجيش الليبي في الكفرة جنوب شرق ليبيا، وتستخدم فيها الأسلحة الثقيلة والدبابات من كلا الطرفين.

وفي حديث لقناة الجزيرة، قال المتحدث باسم رئاسة أركان الجيش الليبي العقيد علي الشيخي إن هناك أشخاصا لا يريدون الاستقرار في المنطقة، لكنه أثنى على دور وجهاء وأعيان قبيلة التبو.

واندلعت الاشتباكات إثر قصف يتهم كل طرف الآخر بالشروع فيه، فوفقا لآمر قوات درع ليبيا وسام بن حميد، فإن رجاله ردوا على هجوم للتبو على أحد مراكز المراقبة الذي تتولاه كتيبته.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عيسى عبد المجيد أحد زعماء قبيلة التبو قوله إن حي قبيلته تعرض للقصف منذ الساعة الثالثة صباحا من قبل كتيبة الدروع الليبية، وهي قوة تضم ثوارا سابقين تحت قيادة الجيش الليبي.

وأضاف عبد المجيد أن المعارك أوقعت قتلى وجرحى وأضرمت النيران في عدد من منازل حي قبيلة التبو. في حين أكد حميد أن عناصر من كتيبته جرحوا في الاشتباكات.

وكانت معارك بين أكبر قبيلتين في البلاد، التبو والزوية قد أسفرت في فبراير/شباط عن أكثر من مائة قتيل في صفوف الجانبين، طبقا لأرقام الأمم المتحدة.

وأرسلت السلطات آنذاك كتيبة الدروع الليبية المؤلفة من ثوار سابقين، من بنغازي (شرقي البلاد) للتمركز بين الطرفين، لكن 12 شخصا قتلوا في أبريل/نيسان في معارك بين التبو وهذه الكتيبة التي يعتبرها أفراد قبيلة التبو مليشيا "خارجة على القانون".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية