الجيش اليمني كثف منذ أشهر عملياته ضد القاعدة بجنوب اليمن (الفرنسية-أرشيف)
قتل 11 شخصا يعتقد أنهم من المسلحين في غارة شنتها طائرة بدون طيار بجنوب اليمن اليوم الجمعة.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن الغارة استهدفت رجالا أثناء تجمعهم في منزل ببلدة المحفد في محافظة أبين بجنوب اليمن، مضيفين أنهم يعتقدون أن أجانب كانوا بين المتجمعين.

وزادت واشنطن في الآونة الأخيرة من هجماتها باستخدام طائرات بدون طيار ضد المسلحين الذين تشتبه في تخطيطهم لهجمات ضدها، كما استأنفت تدريباتها العسكرية لمساعدة قوات الأمن اليمنية على التصدي لتنظيم القاعدة.

وألقت الولايات المتحدة بثقلها خلف الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي، الذي يقول مسؤولون أميركيون إنه يثبت أنه شريك أكثر فاعلية في الحرب على القاعدة.

وكانت القوات اليمنية واصلت أمس الخميس قصفها أهدافا في منطقتي شقرة وعرقوب في محافظة أبين لليوم الخامس على التوالي، في إطار الحملة التي يشنها الجيش على المسلحين ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر في الأرواح.

إطلاق جنود
من جهة أخرى قالت جماعة أنصار الشريعة التابعة للقاعدة في اليمن اليوم الجمعة إنها أفرجت عن 27 جنديا أسرتهم الشهر الماضي بعد أن أقسموا على أنهم سيتركون الجيش الحكومي.

وقالت الجماعة في بيان إنها كانت أسرت الجنود الشهر الماضي في محافظة أبين في جنوب البلاد.

وتقاتل القوات اليمنية جماعات تابعة للقاعدة سيطرت على مناطق في وسط وجنوب اليمن خلال الثورة الشعبية التي اندلعت العام الماضي ضد الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح قبل تنحيه في فبراير/شباط الماضي وفق اتفاق رعته دول مجلس التعاون الخليجي.

واستعاد الجيش اليمني أجزاء من محافظة أبين منها مناطق من العاصمة زنجبار ويحاصر بلدة جعار، وهي مناطق استولى عليها مسلحون العام الماضي. وتقع هذه المناطق على الساحل الجنوبي لليمن المطل على بحر العرب.

وفي الأسبوع الماضي قتل أكثر من 90 جنديا في صنعاء في هجوم تفجيري أعلنت القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليتها عنه ثأرا لهجمات الجيش على مقاتليها.

المصدر : وكالات