نشر موقع الجزيرة نت نظاما جديدا لاستطلاع الرأي يعد الأول من نوعه في العالم العربي يهدف إلى مساعدة الناخبين المصريين على التعرف على المرشحين المفضلين في الانتخابات الرئاسية المقبلة والمقرر إجراؤها يومي 23 و24 من  مايو/أيار الحالي.

ويساعد برنامج "إيدينغ فوت" (AIDING VOTE) على تحديد اتجاهات التصويت لدى الناخبين المصريين، وبالتالي اختيار المرشح المناسب لكل ناخب بناء على النسب التي حصل عليها المرشح في الأسئلة التي يجيب عنها الناخب.

ويعتمد نظام التصويت على طرح مجموعة من الأسئلة على الجمهور ودعوتهم للإجابة عنها بنسبة معينة عن طريق تحريك مؤشر باتجاه أحد طرفي الجواب "أوافق" أو "لا أوافق" وبقدر اقتراب المؤشر من الجواب المختار تتحدد نسبة الموافقة أو عدم الموافقة.

وسبق ذلك بالطبع إجابة المرشحين عن نفس الأسئلة وبنفس الطريقة عبر تحريك المؤشر باتجاه أحد طرفي الإجابة "أوافق" أو "لا أوافق" وتم تخزين مضمون إجاباتهم, وعند تصويت المتصفح وبعملية تقنية حسابية يحدد له النظام المرشح الأقرب إلى طموحه وأفكاره ومطالبه.

وهذا النظام يمكن وضعه على صفحة فيسبوك وإرسال نتائجه عبر تويتر، ويمكن أن يتفاعل معه الجمهور بالتعليقات والآراء.

وقد تم تطبيق هذا النظام في فنلندا وكذلك أميركا بالانتخابات الأولية التي تجري حاليا، وحقق نتائج عالية من حيث المعايير العلمية والدقة والمصداقية.

تسعة من المرشحين المصريين للانتخابات الرئاسية شاركوا في برنامج التصويت، وامتنع وتحفظ أربعة

وشارك تسعة من المرشحين المصريين للانتخابات الرئاسية بهذا البرنامج في حين امتنع وتحفظ أربعة, ويحدونا الأمل في أن يلحقوا بالتصويت خاصة وأن موقع الجزيرة نت يحظى بنسبة عالية من المشاهدة تقترب من مليون ونصف المليون يوميا.

ويتزامن مع ذلك نشر صفحة خاصة بالانتخابات الرئاسية بمصر تتضمن كل ما يذاع من تقارير وبرامج على شاشة قناة الجزيرة وما ينشر على موقع الجزيرة نت، وآخر تطورات أخبار الانتخابات الرئاسية وهي صفحة تفاعلية تسمح لزوار الموقع بالتعليق وتقديم الآراء.

وسيتابع موقع الجزيرة نت نتائج التصويت أولا بأول، وستعرض على صفحاته وستذاع على شاشة القناة، وفي نهاية فترة الاستفتاء سنقدم تقريرا نهائيا بنتائج التصويت من حيث عدد المشاركين بالتصويت ونسب الاقتراب من هذا المرشح أو ذاك.

يُذكر أن موقع الجزيرة نت منذ انطلاقه عام 2001 نشر آلاف الاستفتاءات التي شملت القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية العربية والإسلامية والدولية، ولقيت إقبالا كبيرا من قبل مستخدمي الإنترنت, وكان بعضها محل استقطاب وتنافس بين المصوتين.

المصدر : الجزيرة