الجزيرة أعلنت عزمها المضي في التغطية من الصين (الفرنسية)

أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر الثلاثاء أن بلاده تشعر بـ"خيبة أمل" لقرار الصين طرد الصحافية الأميركية في قناة الجزيرة ميليسا شان، وقالت الجزيرة إنها اضطرت إلى إغلاق مكتب قناتها الإنجليزية مؤقتا في بكين بعد رفض السلطات تجديد الترخيص لمراسلتها.

وقال تونر للصحفيين "سأكتفي بالقول إن أملنا خاب حيال الصين بعدما قررت الحكومة الصينية عدم تجديد الترخيص للصحفية".  

وأضاف "وفق معلوماتنا، عملت (شان) في إطار احترام القوانين الصينية وخصوصا القواعد التي تتيح للصحافيين الأجانب العمل بحرية في الصين".

وأعرب منتدى المراسلين الأجانب في بكين عن "استنكاره" لسلوك بكين، معتبرا أن عدم إعطاء ميليسا شان تأشيرة جديدة "يشكل تهديدا خطيرا لقدرة المراسلين الأجانب على العمل في الصين.

من جانبه قال بوب ديتز، وهو منسق لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، "يبدو أن هذه الخطوة تأخذ السياسات الصينية المناهضة للإعلام إلى مستوى جديد".

وأضاف أن هذه الحالة التي تعد الأولى منذ عقد من الزمان، تشكل تدهورا حقيقيا للبيئة الإعلامية بالصين وتبعث برسالة مفادها أن التغطية الدولية غير مرغوب فيها.

وتعتبر ميليسا شان -التي تعمل في قناة الجزيرة الإنجليزية- الصحافية الأجنبية الأولى التي تطرد من الصين منذ العام 1998 عندما اتهم يورغن كريمب من مجلة دير شبيغل الألمانية بأنه يحتفظ بأسرار دولة وتلقى أمرا بمغادرة البلاد.

الجزيرة
وأكدت قناة الجزيرة عزمها المضي في التغطية من الصين، وقالت إنها ستعمل مع بكين من أجل إعادة فتح المكتب.

وقال مدير الأخبار بالقناة صلاح نجم "نحن نقوم بعمل من الدرجة الأولى في تغطية القصص الإخبارية بالصين"، معربا عن أمله بأن تثمن بكين "نزاهة تغطيتنا الإخبارية وصحافتنا، فنحن نقدر النزاهة الصحفية في تغطيتنا الإخبارية في جميع أنحاء العالم".

وأضاف في بيان "نحن ملتزمون بتغطيتنا للصين، فمثلما تغطي وسائل الإعلام الإخبارية الصينية العالم بحرية فإننا نتوقع نفس الحرية في الصين لأي صحفي للجزيرة".

وكانت تشان قد أعدت 400 تقرير في سنواتها الخمس بالصين، تراوحت بين الاقتصاد والسياسات المحلية والسياسات الخارجية والبيئة والعدالة الاجتماعية وحقوق العمال وحقوق الإنسان.

غير أن مكتب قناة الجزيرة العربية سيواصل عمله في بكين، وقد قدمت المحطة الإخبارية طلبا منذ أكثر من عام من أجل الموافقة على مواقع إضافية للتغطية الإخبارية في العاصمة، لكنها لم تحصل على إذن حتى الآن.

المصدر : الجزيرة + وكالات