عدد اللاجئيين السوريين في الأردن تجاوز مائة ألف لاجئ

محمد النجار-عمان

اعتصم العشرات من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا أمس داخل سكن قريب في مدينة الرمثا الأردنية على الحدود مع سوريا احتجاجا على ظروفهم المعيشية.

وجاء الاعتصام بعد أن قامت السلطات الأردنية بنقل اللاجئين الفلسطينيين الذين يبلغ عددهم 127 من سكن البشابشة الذي يقيم فيه لاجئون سوريون في مدينة الرمثا إلى مجمع صناعي سابق ملحق به سكن كان معدا لعمال آسيويين يطلق عليه اسم "سايبر سيتي".

وتحدث لاجئون فلسطينيون من سوريا للجزيرة نت عبر الهاتف عن ما وصفوها بالمعاناة الشديدة والظروف غير الإنسانية داخل السكن الجديد الذي وصفوه بأنه "معتقل لا يرقى لمعيشة البشر".

وقال أحد اللاجئين إن الغرف في السكن صغيرة جدا ومغلقة بأبواب حديدية كأبواب السجون، مشيرا إلى أنهم تفاجؤوا بهذا الوضع، مطالبا بإعادتهم على الأقل لسكن البشابشة الذي قالوا إنه رغم اكتظاظه أفضل من السكن الجديد.

وتحدث لاجئ آخر عن أن السلطات الأردنية نقلتهم للسكن ومنحت كل عائلة -بغض النظر عن عدد أفرادها- غرفة صغيرة وعددا محدودا من الأغطية، مشيرا إلى أن الأطفال والنساء يعيشون ظروفا غير إنسانية داخل السكن.

وذكر أحد اللاجئين أن السلطات الأردنية ترفض مساواتهم باللاجئين السوريين حيث منعت تكفيلهم للخروج والسكن عند أقارب لهم داخل الأردن، وهو ما زاد من معاناتهم داخل اللجوء الجديد. وقال إن هذه الأوضاع دفعت ببعض اللاجئين للهروب "حيث تجهل بعض العائلات مصير أبنائها".

وقالت لاجئة منهم إن اللاجئين الفلسطينيين يعاملون معاملة غير إنسانية "رغم أننا لجأنا مثل السوريين وخرجنا من تحت القصف وتهجرنا من بيوتنا فإننا لم نجد نفس معاملتهم هنا في الأردن".

يذكر أن عدد اللاجئين السوريين في الأردن تجاوز مائة ألف يعيشون بمختلف مناطق المملكة ومنعت السلطات إقامة مخيمات لهم، بينما تحتجز الفلسطينيين منهم في أماكن محددة وتمنع انتقالهم للمدن الأردنية.

المصدر : الجزيرة