سيارة متضررة في مسرح الانفجار في حي الثورة بدمشق (الأوروبية)
 
قال ناشطون إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا بانفجار في حلب، كما وقعت انفجارات متفرقة في دمشق وريفها دون سقوط ضحايا. وأفاد ناشطون بسقوط جرحى في اقتحام الجيش النظامي لمدينة سلقين في إدلب، وكانت الهيئة العامة للثورة السورية أعلنت مقتل 43 شخصاً برصاص القوات النظامية أثناء مظاهرات أمس.
 
من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في انفجار استهدف منطقة تل الزرازير في أطراف مدينة حلب، مشيرا إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
 
وفي دمشق أفاد ناشطون بتصاعد سحب الدخان بالقرب من القصر العدلي، وقامت قوات الأمن بإغلاق ساحة السبع بحرات وبعض الشوارع الرئيسية وشوهدت سيارات الإسعاف باتجاه موقع الانفجار.
 
أما الانفجار الثاني فوقع في شارع الثورة عند سوق الخجا، ولوحظ وجود أمني كثيف وسيارات الشرطة والإسعاف والإطفاء في مكان الحادث وإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى شارع الثورة وفق ناشطين.
 
بدوره قال عضو مجلس الثورة السورية في دمشق وريفها محمد الشامي، إن انفجارا وقع في شارع الثورة قرب المؤسسة الاستهلاكية وانفجارين في بساتين حي القابون وانفجارا في كل من المعضمية وبساتين زملكا بريف دمشق.
 
وأوضح الشامي في اتصال مع الجزيرة أن الهدوء عاد إلى شارع الثورة، وأن قوات الجيش والأمن انسحبت من منطقة الانفجار الذي لم يخلف أضرارا كبيرة وفق وصفه.

واتهم النظام بتدبير هذه التفجيرات للتغطية على "مذبحة أمس" ومنع التشييع الحاشد الذي يحضر له في حي كفر سوسة -الذي يشهد انتشارا أمنيا مكثفا ومحاصرة لكافة مداخله- لخمسة من القتلى الذين سقطوا في دمشق بمظاهرات أمس.

المجلس الوطني دعا المراقبين لحضور تشييع قتلى دمشق (الفرنسية)

دعوة للمراقبين
في السياق دعا المجلس الوطني السوري المعارض اليوم المراقبين الدوليين إلى حضور تشييع المتظاهرين في دمشق.

وطالب المجلس في بيان المراقبين الدوليين بالتوجه إلى حيي التضامن وكفر سوسة حيث سيشيع "شهداء الجمعة".

وقتل الجمعة تسعة متظاهرين برصاص قوات الأمن في العاصمة، أربعة منهم في حي التضامن، وخمسة في حي كفر سوسة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وهي الحصيلة الأكبر لقتلى يسقطون في مظاهرات وقمع في العاصمة السورية منذ اندلاع الاحتجاجات منتصف مارس/آذار من العام الماضي.

وتشهد دمشق وحلب ثاني أكبر المدن السورية، تصاعدا في الحركة الاحتجاجية منذ أشهر. وقد أطلق الأمن النار على مظاهرة في حي صلاح الدين في حلب مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وفي دمشق استخدمت القوات النظامية الرصاص الحي لتفريق مظاهرات خرجت في حييْ كفرسوسة والتضامن.

وفي دمشق أيضا ذكر ناشطون أن قوات الجيش النظامي اقتحمت بساتين برزة بالدبابات ومضادات الطيران من عدة محاور وسط إطلاق نار مستمر منذ الصباح.

أما في حمص فدكت المدفعية الثقيلة حي جوبر تمهيدا لاقتحامه -وفق ناشطين- الذي يوجد فيه عدد كبير من النازحين واللاجئين وسُمعت أصوات القصف تملأ المكان.

خروج 789 مظاهرة و668 نقطة تظاهر في جمعة "إخلاصنا خلاصنا" (الجزيرة)

انتهاكات ومراقبون
في غضون ذلك وثق ناشطون خروج 789 مظاهرة و668 نقطة تظاهر في جمعة أمس التي أطلق عليها الناشطون "إخلاصنا خلاصنا" من أجل تأكيد ولائهم للثورة، وجاءت محافظة إدلب في المرتبة الأولى تلتها درعا وحماة وريف دمشق.

إلى ذلك أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 205 نقاط خرق وقعت أمس في مختلف المحافظات السورية لمبادرة المبعوث الأممي العربي كوفي أنان، حيث قام الجيش النظامي بإطلاق النار بشكل مباشر على المتظاهرين وبقصف مدفعي واقتحامات للبلدات والمدن مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وعديد من الاعتقالات.

من جهة أخرى زار فريق من المراقبين برئاسة رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال النرويجي روبرت مود معرة النعمان بمحافظة إدلب ومدينة الرستن بمحافظة حمص.

كما أفاد ناشطون بانتشار المراقبين في كل من أريحا بإدلب والقصير بحمص وبصرى الشام بدرعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات