تهديد بحجب الثقة عن حكومة المالكي
آخر تحديث: 2012/5/6 الساعة 02:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/6 الساعة 02:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/15 هـ

تهديد بحجب الثقة عن حكومة المالكي

 المالكي لم يحضر الاجتماع الذي عقد في أربيل (الفرنسية-أرشيف)

هدد أربعة من الزعماء السياسيين في الائتلاف الحاكم في العراق بالتصويت بحجب الثقة عن الحكومة ما لم "توقف سياسة التسلط في اتخاذ القرار".

وقالت مصادر سياسية لرويترز إن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بعثوا بالرسالة إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الخميس.

وتحدد الرسالة ثمانية مطالب يتعين تنفيذها بحلول 13 مايو/أيار الجاري لضمان تأييد الزعماء الأربعة لحكومة المالكي. وتقول الرسالة إنه في حالة رفض الالتزام بمبادئ وإطارات هذا الاتفاق ستُتخذ خطوات عملية خلال فترة لا تتجاوز 15 يوما لإجراء اقتراع على الثقة في الحكومة.

والرسالة مؤرخة بتاريخ 28 أبريل/نيسان الماضي، وهو اليوم الأخير من قمة مصغرة عقدها الزعماء الأربعة لمدة ثلاثة أيام قالوا خلالها إنهم حاولوا التوصل إلى حل للمأزق السياسي بالبلاد. ولم يحضر المالكي الاجتماع الذي عقد في مدينة أربيل.

رسالة القادة السياسيين الأربعة تحدد ثمانية مطالب يتعين تنفيذها بحلول 13 مايو/أيار الجاري لضمان تأييد لحكومة المالكي

ودعت الرسالة الحكومة إلى الكف عن التدخل في عمل قوات الأمن وعمل البرلمان، وتضمنت فقرة تنتقد الاستبداد في اتخاذ القرار.

وطالبت الرسالة أيضا بتطبيق عدم تولي رئيس الوزراء منصبه لأكثر من فترتين بأثر رجعي. ويقضي المالكي حاليا فترة ولايته الثانية رئيسا للوزراء. وقالت الرسالة إن هذا أمر ضروري لضمان انتقال سلمي للسلطة وإرساء أسس ومبادئ الديمقراطية لعدم السماح بتهيئة الأجواء للدكتاتورية.

وقال رئيس التحالف الوطني العراقي إبراهيم الجعفري في بيان على موقعه إن كتلة المالكي عقدت اجتماعا يوم الخميس ووعدت بعقد اجتماع لكل الكتل السياسية بالائتلاف الحاكم خلال أسبوع للتوصل إلى حل للأزمة.

وبدأ الائتلاف الحاكم الهش -الذي يضم الشيعة والسنة والأكراد- في التصدع في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد رحيل القوات الأميركية وذلك عندما حاولت الحكومة إقالة صالح المطلك نائب رئيس الوزراء، وأصدرت مذكرة اعتقال بحق طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية.

وزادت القضيتان من حدة التوتر القائم منذ فترة طويلة بين السنة والشيعة والذي أعاق الحكومة عن إقرار تشريعات رئيسية. وهناك خلاف محتدم أيضا بين الحكومة العراقية والمنطقة الكردية شبه المستقلة في شمال العراق بسبب صادرات النفط.

وانتقد بعض خصوم المالكي ومنهم البارزاني والصدر بأنه أصبح دكتاتورا، ويقول العديد من منتقديه إنه يتعمد تهميش السنة والأكراد.

المصدر : رويترز

التعليقات