قال ناشطون إن عددا من جنود الجيش السوري النظامي انشقوا في ريف دمشق، واشتبكوا مع الجيش النظامي الذي قصف المدينة بشكل مكثف، وذلك بعدما بلغت حصيلة القتلى أمس الخميس 33 قتيلا.

فقد قال ناشطون إن عددا من جنود الجيش السوري النظامي انشقوا في مدينة الضمير بريف دمشق، واشتبكوا مع الجيش النظامي الذي قصف المدينة بشكل مكثف بالمدافع.

كما ذكرت شبكة شام المعارضة أن بلدتي البارة وإحسم في جبل الزاوية بمحافظة إدلب، تتعرضان لقصف عنيف من قبل قوات النظام.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن شخصا قتل إثر إطلاق الأمن السوري النار على متظاهرين في منطقة كفر سوسة في دمشق.

وفي جاسم بمحافظة درعا قالت الهيئة إن قوات الأمن والجيش النظاميين أحرقت أكثر من خمسة منازل، وأطلقت نيرانا كثيفة مما أدى إلى سقوط جرحى، كما حاصرت حي العالية في جاسم وشنت حملة اعتقالات طالت قرابة الثلاثين شخصا.

قوات الأمن اعتقلت عشرات الطلاب
من الحرم الجامعي في حلب (الجزيرة)

اقتحام وقتلى
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في تقريرها اليومي إن 33 شخصا قتلوا في سوريا أمس الخميس, بينهم طفل وشخص قتل تحت التعذيب وثلاثة من الجيش الحر إضافة إلى امرأتين.

وقال نشطاء إن قوات الأمن السورية وطلبة مسلحين بسكاكين هاجموا احتجاجا في جامعة حلب صباح الخميس، مما أدى إلى مقتل أربعة محتجين على الأقل واعتقال نحو 200 من المتظاهرين الذين كانوا يطالبون بسقوط الرئيس السوري بشار الأسد.

وأعلنت جامعة حلب في موقعها على الإنترنت إغلاق الجامعة مؤقتا عقب تصاعد الاحتجاجات المناوئة للنظام داخل المدينة الجامعية واقتحام عناصر من قوات الأمن السورية والشبيحة للمدينة، وسط إطلاق نار استعملت فيه الرشاشات الخفيفة والثقيلة.

ووفق شبكة شام الإخبارية، قتل شخصان أثناء عملية الاقتحام وأصيب عشرة آخرون بجروح، اثنان منهم في حالة خطرة.

كما اعتقلت قوات الأمن خمسين طالبا، في حين لاذ آخرون بالفرار خارج أسوار المدينة الجامعية.

وقال المعارض السوري البارز فايز سارة إن الشرطة السرية داهمت منزلي ابنيه بسام (37 عاما) ووسيم (26 عاما) الخميس واعتقلتهما، وأضاف أنه لا يعلم إلى أين أخذوهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات