رايس: ندين استمرار تدفق الأسلحة على النظام الذي يواصل استخدام القوة الفتاكة ضد شعبه (الفرنسية-أرشيف)
أدانت الولايات المتحدة تسلم النظام السوري شحنة أسلحة روسية، ودعت إلى زيادة الضغوط الدولية على الرئيس بشار الأسد.

وقالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس "من الواضح أن هذا مبعث قلق بالغ، نظرا لأن الحكومة السورية تواصل استخدام القوة الفتاكة ضد المدنيين".

وأضافت رايس أن "استمرار تدفق الأسلحة إلى النظام الذي يستخدم مثل هذه القوة المخيفة وغير المتكافئة ضد شعبه، أمر مدان".

من جهته رفض السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين انتقادات رايس، معتبرا أن صفقات الأسلحة إلى سوريا شرعية ولا تأثير لها على النزاع.

وقال تشوركين للصحفيين إن "الأسلحة التي يمكن أن نرسلها إلى سوريا بموجب عقود مختلفة أبرمت قبل فترة طويلة، تتفق تماما مع القانون الدولي ولا تسهم في النزاع المسلح الدائر حاليا في سوريا".

وكانت وسائل إعلام ومجموعات حقوقية قد أفادت بوصول سفينة روسية تنقل أسلحة إلى مرفأ طرطوس السوري الأسبوع الماضي.

وقالت ساديا حميد -من جماعة هيومن رايتس فيرست- إن قواعد بيانات الشحن المحدثة تظهر أن السفينة "البروفيسور كاتسمان" رست بالفعل في ميناء طرطوس يوم 26 مايو/أيار 2012 قبل أن تتجه إلى بيريوس في اليونان.

وأكد مسؤولون غربيون تصريحات ساديا وقالوا إنهم يدركون أن السفينة كانت تحمل أسلحة للحكومة السورية، حيث تقوم قواتها الأمنية منذ 14 شهرا بحملة ضد المعارضة.

وقال دبلوماسي غربي لرويترز إن الشحنة تشمل أسلحة ثقيلة، لكن لم يتضح على الفور نوع هذه الأسلحة.

وسبق أن دعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجلس الأمن إلى فرض حظر أسلحة وعقوبات أخرى على سوريا، بسبب حملتها المستمرة ضد المعارضة المطالبة بالديمقراطية وبإسقاط نظام الأسد.

لكن روسيا والصين اللتين تملكان حق النقض في مجلس الأمن، منعتاه من فرض أي عقوبات على سوريا وترفضان وقف مبيعات الأسلحة لدمشق.

المصدر : وكالات